شبكات المعابر والقرصنة: تقاطع مصالح الحوثيين وحركة الشباب في خليج عدن


هذا الخبر بعنوان "من إيران إلى خليج عدن.. كيف تلتقي شبكات “الحوثيين” والقراصنة؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الفترة الأخيرة عودة ملحوظة للقرصنة الصومالية إلى خليج عدن، بالتزامن مع توسع شبكات التهريب والجماعات المسلحة في المنطقة. وتتنامى العلاقات بين جماعة “الحوثي” الموالية لطهران وحركة “الشباب” الصومالية بين اليمن والصومال، بينما تستعيد عصابات القرصنة قدرتها على استهداف السفن التجارية عبر ممرات بحرية بالغة الاضطراب.
ومنذ شهر نيسان/ أبريل الماضي، استولى قراصنة صوماليون على عدد من السفن التجارية في خليج عدن وواجهتها الغربية للمحيط الهندي، كان أحدثها ناقلة النفط “سيبو 1” التي سيطر عليها مسلحون شرق مدينة المكلا اليمنية قبل تغيير مسارها نحو الساحل الصومالي. وتتقاطع هذه التطورات مع ما كشفه تقرير مؤسسة “القرن الدولي” حول محاولات جماعة “الحوثي” بناء شبكة نفوذ وتحالفات جديدة تمتد من اليمن إلى القرن الإفريقي.
ورغم غياب القيادة الموحدة، تشير المعلومات إلى تنسيق وتكامل في المصالح بين هذه الأطراف، حيث تسعى جماعة “الحوثي” لتعزيز عمقها الإستراتيجي وتبادل الخبرات التقنية والعسكرية مقابل تأمين طرق الإمداد والتدريب، بينما تبحث حركة “الشباب” وعصابات القرصنة عن الدعم المالي والمعلوماتي لمواجهة الضغوط الأمنية والدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة