وحدة دعم الاستقرار: احتياجات عائلات مخيم الهول وعائلات مخيم أقبرهان تفوق الإمكانيات المتاحة


هذا الخبر بعنوان "“دعم الاستقرار” لسوريا 24: احتياجات عائلات الهول تفوق الدعم المتاح" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد منذر السلال، المدير التنفيذي لوحدة دعم الاستقرار، أن الوحدة تسعى منذ أكثر من عام لمساعدة العائلات التي كانت تقيم في مخيم الهول، عبر توفير برامج متخصصة في الدعم النفسي والتدريب المهني وسبل العيش لتسهيل اندماجهم في المجتمعات العائدين إليها. وأوضح السلال في تصريح حصري لموقع سوريا 24 أن الجهود تشمل كذلك دعم العائلات المتواجدة حالياً في مخيم أقبرهان، مشدداً على أن مسار الدمج يتجاوز مجرد تقديم المساعدات المؤقتة.
وتعتمد البرامج على ثلاثة مسارات أساسية تشمل الدعم النفسي، والتدريب على مهن تؤمن دخلاً للمستفيدين، إضافة إلى أنشطة تهدف لتعزيز التماسك الاجتماعي مع المجتمعات المضيفة. وذكر السلال أن الدورات التدريبية تضمنت الخياطة، وتصنيع المنظفات، وتصفيف الشعر، واستفادت منها أكثر من 75 حالة موزعة على الرقة ودير الزور ومناطق متعددة في محافظة حلب.
كما تنظم الوحدة جلسات للدعم النفسي ضمن عدة مناطق وبداخل المخيم، بالتوازي مع إطلاق مبادرات مجتمعية مشتركة تجمع العائدين والسكان المحليين، مثل تشييد ملعب، وترميم مدرسة، وإنشاء حديقة، بهدف تقوية روابط التواصل بين العائلات العائدة ومستضيفيها وتمكينهم من الاعتماد على الذات بدلاً من الاكتفاء بالمساعدات الإنسانية.
رغم ذلك، أشار السلال إلى أن أزمة السكن تشكل العقبة الأكبر أمام تحقيق الاستقرار المستدام، نظراً لحاجة بعض الأسر لترميم منازلها أو تأمين أماكن إقامة جديدة، إلى جانب تحديات توفير فرص العمل، سيما للأسر التي تعيلها نساء أو التي تضم أطفالاً ومسنين. وتواجه النساء المعيلات صعوبة في التوفيق بين العمل ورعاية الأطفال، بينما يضاعف استمرار تعليم الأطفال الأعباء الاقتصادية، مع بقاء حجم الدعم محدوداً أمام ضخامة الاحتياجات في قطاعات السكن والتعليم وسبل العيش.
وتندرج هذه الجهود ضمن تحديات أكبر تخص إعادة إدماج ملايين السوريين العائدين بعد سنوات النزوح وسط دمار البنية التحتية والمساكن ونقص فرص العمل والخدمات. يذكر أن مخيم الهول في ريف الحسكة أُغلق في شباط/فبراير 2026 بعد أن مثل لسنوات ملفاً إنسعانياً وأمنياً معقداً، وانتقلت السيطرة عليه إلى الحكومة السورية في كانون الثاني/يناير عقب انسحاب (قسد)، لتشرع السلطات في شباط/فبراير بنقل من تبقى من العائلات السورية إلى مخيم أقبرهان بالقرب من أخترين في ريف حلب، حيث وثقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نقل 247 أسرة بحلول 20 شباط/فبراير، ليعلن عن إخلاء مخيم الهول نهائياً في 23 شباط/فبراير مع مغادرة القافلة الأخيرة المكونة من 17 عائلة نحو حلب ودمشق ودير الزور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة