رحلة الـ 17 شهراً: كيف أسفر مسار التفاهمات عن إنهاء حالة "قسد" ودمجها بالكامل داخل الدولة السورية؟


هذا الخبر بعنوان "17 شهراً من الاتفاق إلى الاندماج.. كيف انتهى مسار “قسد” داخل الدولة السورية؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ملف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على مدار 17 شهراً تحولات جذرية، انطلقت من مسار سياسي يهدف إلى الاندماج في مؤسسات الدولة السورية وصولاً إلى التطبيق الميداني المتدرج، وتكللت تلك المحطات بإعلان مظلوم عبدي في 25 آب 2026 عن انتهاء مهمة “قسد” وحلّها بشكل نهائي كقوة عسكرية مستقلة عبر خمس محطات رئيسية.
المحطة الأولى بدأت في 10 آذار 2025 حين وقع الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي اتفاقاً يقضي باندماج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، متضمناً وقف إطلاق النار، وضمان حقوق المجتمع الكردي، وتأكيد وحدة الأراضي السورية وتسلم الدولة للمعابر والمطار وحقول النفط والغاز. وتلت ذلك خطوات تنفيذية في نيسان 2025 بدخول حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، ثم تشكيل لجان فرعية في حزيران، وعقد اتفاق وقف إطلاق النار في 7 تشرين الأول 2025 برعاية وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة ومظلوم عبدي وسط تعثر التنفيذ، قبل أن تشهد أواخر كانون الأول تصعيداً في حلب أعاد الملف للواجهة.
المحطة الثانية انطلقت في 16 كانون الثاني 2026 عبر مسار حقوقي ترافق مع إقرار المواطنة والحقوق الثقافية للكرد ومنحهم الجنسية بإصدار المرسوم رقم 13 لعام 2026 من قبل الرئيس الشرع، لتباشر وزارتا التربية والتعليم والداخلية إصدار التعليمات التنفيذية وتسيير إجراءات منح الجنسية للمواطنين الكرد.
المحطة الثالثة تجسدت في 18 كانون الثاني 2026 باتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ”قسد” ضمن مؤسسات الدولة ودمج عناصرها بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، تلتها تفاهمات محافظة الحسكة وإعلان وزارة الدفاع وقف إطلاق النار.
المحطة الرابعة في 29 كانون الثاني 2026 نقلت الخطة إلى الميدان عبر اتفاق شامل وانتشار قوى الأمن الداخلي في مدينتي الحسكة والقامشلي، وتكليف العميد زياد العايش كمبعوث رئاسي لمتابعة التنفيذ في 21 شباط، وتحديد الوحدات العسكرية المدمجة بالفرقة 60 في 2 آذار، مع توسع المباحثات في آذار ونيسان ومايو وحزيران لتشمل الملفات الإنسانية والمدنية والإفراج عن الموقوفين وتزويد محطات الوقود بالمحروقات عبر الشركة السورية للبترول.
المحطة الخامسة في آب 2026 شهدت الانتقال الفعلي بتأكيد المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي في 21 آب اكتمال الدمج، ليُتوج المسار في 25 آب 2026 بإعلان مظلوم عبدي من قصر الشعب في دمشق الانتهاء الرسمي لمهمة “قسد” وحلّها كقوة عسكرية مستقلة بعد دمجها في الجيش السوري، تلا ذلك استقبال الرئيس أحمد الشرع له وللوفد المرافق.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة