منوعات

معاناة الطلاب في اللاذقية: أزمة النقل على خط الدائري الشمالي وتجربة السرافيس المتقاسمة

snacksyrian٢٧ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٠٥ ص6 مشاهدة
معاناة الطلاب في اللاذقية: أزمة النقل على خط الدائري الشمالي وتجربة السرافيس المتقاسمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من طالبة جامعية إلى غنيمة يتقاسمها سائقو الدائري الشمالي" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقول السائق بثقة "ما واصل لآخر الخط"، تعترض راكبة بأنها تحتاج للوصول إلى امتحانها فيجيبها "مو بس انتي عندك امتحان"، ولأن السائق مثال على الجود والكرم يسأل "شو فارقة معك إزا طالعتك بسيرفيس تاني؟"، وهكذا تتكرر يومياً عبارات مماثلة على خط "الدائري الشمالي" في "اللاذقية".

كطالب/ة في جامعة اللاذقية وتحديدا في الكليات الواقعة على طريق عبد القادر الحسيني "المواصلات"، ستضطر رغماً عن أنفك لأن تخرج قبل ساعة ونصف من منزلك لتصل إلى الجامعة أو أن تمشي تحت لهب الشمس لتصل إلى امتحانك. ولكن لحظة هذا واجب أخلاقي عليك لابد من سداده لسائقي سرافيس الدائري الشمالي الذي يقلونك إلى ساحة اليمن ثم يطلبون منك النزول لاستقلال سرفيس دائري شمالي آخر لأن حضرته لن يصل إلى نهاية الخط.

أما عن وقتك وارتفاكك وانتظارك ربع ساعة في الساحة ليكتمل عدد ركاب السرفيس الآخر فهو فاتورة يجب سدادها للسائق الذي أوصلك بالتنقيط ودون أن يأخذ الأجر. التنقل بين أحياء اللاذقية من عاداتي اليومية وبحكمها أستخدم أغلب وسائل النقل العامة المعتادة، ولكن من غير المعتاد أن يتحاصص سائقو سرافيس الدائري الشمالي الخط.

ستنصدم بطلب قسري بنبرة آمر بالنزول في "ساحة اليمن"، لتستقل سرفيس دائري شمالي آخر ليوصلك إلى الجامعة، علماً أن السيرفيس الأول لا يتقاضى أجرة التوصيل لكنه يكلفك عناء الوقت والانتظار. قررت أن أختصر النقاش وأنزل لأنتظر السرفيس الآخر فلدي امتحان ولا وقت للتذمر والنقاش، لتتكرر المأساة مع السائق الجديد الذي يقرر بدوره الارتداد في منتصف الطريق.

شارك الخبر: