جهود متواصلة للشركة السورية للمشتقات النفطية لصيانة أسطوانات الغاز وضمان السلامة العامة


هذا الخبر بعنوان "السورية للمشتقات النفطية: صيانة 33 ألف أسطوانة غاز شهرياً لضمان السلامة والجودة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا كشف مدير عمليات الغاز في الشركة السورية للمشتقات النفطية عبد الفتاح الخليل أن العمليات الجارية لصيانة أسطوانات الغاز المنزلي تشمل نحو 33 ألف أسطوانة شهرياً، بينما تقتصر صيانة الأسطوانات الصناعية على إصلاح الصمامات ضمن الورش الموزعة في المحافظات.
وأوضح الخليل في تصريح لمراسل سانا يوم الخميس أن الشركة شرعت في استجرار الصمامات المخصصة للصيانة منذ 19 شباط الماضي، حيث تم استلام 165 ألف صمام كمرحلة أولى من إجمالي 375 ألف صمام تم التعاقد عليها. كما أشار إلى تقدم الشركة بطلب لتأمين مليون صمام إضافي، نظراً لأن الاحتياج السنوي لعمليات الاستبدال لا يقل عن 1.5 مليون صمام.
وأضاف مدير عمليات الغاز أن الشركة تتولى صيانة وتأهيل أسطوانات الغاز المنزلي المتداولة التي يتجاوز عمرها الفني 20 عاماً، في حين أن الأسطوانات الصناعية تتمتع بحالة جيدة وتخضع للصيانة الدورية. وتتم كافة أعمال الفحص والإصلاح عبر الورش الرئيسية والمركزية، مع استبدال الصمام فوراً عند ملاحظة أي خلل في الشرار أو وجود حالات تسريب.
وحول خطوات العمل، بين الخليل أن عملية الصيانة تبدأ بفك الصمام، ثم ملء الأسطوانة بالماء وغسلها من الداخل، يليها إجراء اللحام اللازم للقاعدة والواقية أو استبدالهما عند الحاجة. بعد ذلك، تدخل الأسطوانة إلى فرن حراري لتحقيق التجانس بعد اللحام، وتُستكمل العملية بالتنظيف بواسطة الخرادق الفولاذية للتخلص من الأوساخ والغبار.
وتابع مبيناً أنه عقب تركيب الصمام، تخضع الأسطوانات للاختبار داخل مغطس مائي للتحقق من جهوزيتها وعدم وجود أي تسريب، لتُرسل الصالحة منها إلى مستودعات الشركة بغية استبدالها بالأسطوانات المتضررة. وأكد أنه يحق للمواطن رفض استلام الأسطوانة التالفة أو التي بها عيب، واستبدالها مجاناً من مركز التوزيع.
وفي السياق ذاته، شدد الخليل على أن جميع الأسطوانات تمر عبر سلسلة من اختبارات التأكد من السلامة والجهوزية، وأبرزها اختبار الضغط بقيمة تتراوح بين 8 و9 بار، واختبار التنفيس لجسم الأسطوانة والصمام عبر المغطس المائي لكشف أي تسريب محتمل. وأشار إلى أن الأسطوانات التالفة التي يتعذر إصلاحها يتم كبسها ضمن مراكز الصيانة وتحويلها إلى الشركة السورية للمعادن.
وتحوذ أعمال صيانة وتأهيل أسطوانات الغاز على أهمية بالغة نظراً لصلتها الوثيقة بسلامة المواطنين، وحرصاً على إيصال أسطوانات آمنة وسليمة إلى مراكز التوزيع، خصوصاً في ظل الاستخدام المتواصل لأسطوانات الغاز المنزلية طوال سنوات عديدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد