الخارجية الروسية توضح: استقبال بشار الأسد تم لأسباب إنسانية بحتة بعيداً عن السياسة


هذا الخبر بعنوان "الخارجية الروسية: استقبال بشار الأسد اتخذ لأسباب إنسانية بحتة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – نورث برس
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم الخميس، أن قرار استضافة الرئيس السوري السابق بشار الأسد في الأراضي الروسية جاء لدواعٍ إنسانية صرفة، وبشكل منفصل تماماً عن أي أبعاد أو دوافع سياسية.
وفي هذا السياق، صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأنه لم تكن هناك أي خلفيات سياسية وراء قرار استقبال الأسد في البلاد، مؤكدة أن هذه الخطوة اتُخذت استناداً إلى اعتبارات إنسانية بحتة وسط الظروف المأساوية لتغير السلطة في سوريا، نظراً لتعرضه وأفراد عائلته لخطر التصفية الجسدية.
جاءت هذه التصريحات الصادرة عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية تعقيباً على سؤال وجه إليها بشأن إمكانية تسليم روسيا للرئيس السابق بشار الأسد، وذلك عقب صدور حكم قضائي غيابي بإعدامه من قبل إحدى المحاكم في دمشق.
وكانت محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي بدمشق قد أصدرت، يوم الثلاثاء الموافق للحادي عشر من شهر آب/أغسطس الجاري، حكماً غيابياً بإعدام رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد.
من جانبه، كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح في شهر كانون الثاني/يناير الماضي بأن السلطات السورية الجديدة توقفت منذ مدة طويلة عن إثارة قضية الملاحقة القانونية للرئيس السابق بشار الأسد المقيم في روسيا، لافتاً إلى أنه لا يؤدي أي دور في الشؤون السورية الراهنة.
تحرير: عبد السلام خوجه
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة