انتقال محمد كحالة من الخارجية إلى وزارة الشباب والرياضة إيذاناً بنهاية حقبة الشؤون السياسية


هذا الخبر بعنوان "مدير الشؤون السياسية من الخارجية إلى وزارة الشباب والرياضة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
غادر محمد كحالة منصبه مديراً للأمانة العامة للشؤون السياسية في سوريا لينتقل بشكل رسمي إلى وزارة الشباب والرياضة، وذلك بعد توليه إدارة الأمانة التي شهدت الكثير من الجدل لمدّة بلغت نحو 15 شهراً.
وأكدت مصادر سناك سوري أن محمد كحالة قد باشر أعماله رسمياً داخل وزارة الشباب والرياضة، حيث أُسندت إليه مسؤولية الإشراف على عدة ملفات بارزة من ضمنها مديريات الشباب في المحافظات، والتي كانت تتبع ثنائياً لكل من الوزارة والأمانة العامة للشؤون السياسية.
ويُعد انتقال محمد كحالة من وزارة الخارجية إلى وزارة الشباب والرياضة مؤشراً غير رسمي على طي صفحة الشؤون السياسية في سوريا، وتطبيقاً للقرارات الصادرة بحلها منذ شهر أيار من عام 2026.
وعلى الرغم من تباين التخصصات بين وزارة الخارجية ومديرية الشؤون السياسية من جهة، ووزارة الشباب والرياضة السورية من جهة أخرى، فقد رأى بعض الناشطين والصفحات الإلكترونية أن هذا النقل قد يحدث تحولات فعلية تتعلق بملفات الشباب والعمل السياسي والمشاركات الرياضية الخارجية.
أمانة الشؤون السياسية.. مسيرة حافلة بالجدل
تُعتبر أمانة الشؤون السياسية في سوريا واحدة من أكثر المؤسسات التي اثارت الجدليات، حيث أُسست بقرار صادر عن وزير الخارجية أسعد الشيباني في شهر آذار من عام 2025 لتكون تابعة لوزارة الخارجية والمغتربين.
وقد تولت الأمانة عقب تأسيسها الإشراف المباشر على النقابات والاتحادات، ويبرز ذلك من خلال تعيينها للمكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب في سوريا، الأمر الذي أحدث ضجة واسعة النطاق حينها.
الشؤون السياسية ومرجعيتها للنشاط المدني والسياسي
في شهر تموز من عام 2025، قامت الأمانة العامة للشؤون السياسية بتعيين أعضاء مجلس نقابة المحامين السوريين المركزي، وذلك عقب انتهاء مهام المجلس المؤقت الذي كانت السلطة التنفيذية قد اختارته قبل الإعلان عن تشكيل الشؤون السياسية.
كما امتلكت مديريات الأمانة في مختلف المحافظات صلاحيات منح أو منع تراخيص الأنشطة السياسية وفعاليات المجتمع المدني، إذ كان يتوجب على الجهات المعنية استخراج الموافقات اللازمة منها لتنفيذ أنشطتهم ومشاريعهم.
وخلال فترة عملها، واجهت الأمانة سيلاً من الانتقادات وتصدر دورها واجهات النقاش وسط مطالبات سياسية ومدنية بضرورة إلغائها وإيقاف عملها بالصيغة المعهودة، في حين بقيت مديرية الشباب – التي تمثل النسخة الشبابية لتلك الأمانة – محط تساؤلات وجدل مستمر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة