حصاد اليوم: لقاءات أمنية سورية إسرائيلية برعاية أمريكية وحل رسمي لقوات قسد


هذا الخبر بعنوان "لقاء سوري إسرائيلي لبحث الملف الأمني .. وعبدي يحلّ قسد دون موقع واضح _ حصاد اليوم" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية انتهاء مهمة “قسد” رسمياً و حلّها كقوة عسكرية مستقلة بعد استكمال دمجها ضمن ألوية الجيش السوري. و خلال الأشهر الماضية تبادل الطرفان عمليات الإفراج عن الأسرى وتسوية أوضاع المنتسبين لـ قسد، كما بدأت الشركة السورية للبترول تزويد محطات دير الزور والحسكة بالمحروقات ضمن خطة مشتركة في مؤشر على انتقال ملفات الموارد والخدمات للدولة السورية. في حين، لم يتبيّن الموقع الرسمي الذي سيشغله “عبدي” بعد إتمام الاتفاق وما إذا كان سيحظى برتبة عسكرية أو موقع في وزارة الدفاع.
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء قاعدة “أبو الضهور” الجوية، بذريعة أنها كانت تحضر لتكون مركزاً للقوات التركية. وبحسب المصادر الرسمية السورية فقد شنت قوات الاحتلال 8 غارات على مدرج ومستودعات قاعدة “أبو الضهور” شمال غرب حلب، فيما لم تقع أي إصابات بشرية. وقالت الخارجية التركية إن الهجوم شكّل انتهاكاً للسيادة السورية، فيما قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال إن “إسرائيل” لن تتسامح مع التهديدات لأمنها ومع ذلك سترحب بالعودة للوضع الراهن. بدوره أعرب المبعوث الأمريكي “توم براك” عن قلق بلاده من الغارات الإسرائيلية والتي تشكل تصعيداً غير ضروري وفق وصفه.
أما وزير الخارجية السوري “أسعد الشيباني” فقال إن على “إسرائيل” إعادة حساباتها تجاه سوريا لأنها لا تواجه دمشق فحسب بل حلفاء سوريا وفق ما نقلت “رويترز”. ونقلت وكالة سانا الرسمية عن مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية السورية أن وفداً سورياً رفيع المستوى ترأسه الوزير “أسعد الشيباني”، عقد الأحد الماضي اجتماعاً مع وفد إسرائيلي رفيع المستوى برعاية أمريكية واستضافة أردنية، في إطار جهود خفض التصعيد ودعم الاستقرار في سوريا والمنطقة. وركزت المناقشات على وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وعمليات الاعتقال والاستهداف وإحياء مسار التفاوض بهدف الوصول لاتفاق أمني يمكن أن يشكّل أساساً لاتفاق مستقبلي أكثر شمولاً.
أعلنت “الولايات المتحدة” يوم الاثنين الماضي رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، للمرة الأولى منذ عام 1979، وقال وزير الخزانة الأمريكي “سكوت ييسنت” أن هذه الخطوة ستساعد في مزيد من الاستثمارات في سوريا بما يعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي. بدوره، رحب الرئيس السوري “أحمد الشرع” بالخطوة الأمريكية ووصفها بأنها خلاص من نكتة سوداء في تاريخ البلاد، مبيناً أن سوريا اليوم تتخلص من إرث الماضي وتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء، موجهاً شكره للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وكل من وقف إلى جانب سوريا من الدول الصديقة والداعمة.
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق حكماً حضورياً بالسجن المؤبد بحق مفتي سوريا في عهد نظام الأسد “أحمد حسون”، بعد توجيه اتهامات له تتعلق بإثارة النعرات الطائفية واستغلال منصبه. وخلال الأسبوع الماضي، أصدرت المحكمة حكماً حضورياً بإعدام “عاطف نجيب” مدير فرع الأمن السياسي في درعا مطلع الثورة، وأحكاماً غيبية بالإعدام بحق بشار الأسد وشقيقه ماهر وقياديين آخرين. كما حكمت المحكمة بإعدام “عبد الناصر البراقي” بعد اتهامه بجرائم قتل عمد وتعذيب مفضي إلى الموت.
أطلق شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في السويداء “حكمت الهجري” تصريحات نارية اعتبر فيها أن “دروز السويداء” جزء لا يتجزأ من “إسرائيل”. وبعد أن كان “الهجري” يرفع مطلب استقلال المحافظة تحت اسم “باشان”، قال أن دروز السويداء يجتمعون مع “إسرائيل” بالعقيدة، مؤكداً أنه معنيّ بالحفاظ على “دولة إسرائيل” كما سمّاها. ولفت “الهجري” إلى تحضير شيء جديد في الأيام القادمة، مضيفاً أن ملف “السويداء” اليوم تحت إشراف دول كبرى مثل الولايات المتحدة ودول غربية من خلال إسرائيل وأنه ينتظر النتائج.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة