مسؤول أممي يؤكد أن الاستثمار هو طوق النجاة لتحقيق تعافي مستدام في سوريا


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: الاستثمار في سوريا مفتاح تحويل التقدم الهش إلى تعافٍ مستدام" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد القائم بأعمال الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “إندريكا راتواتي” وجود مؤشرات إيجابية مشجعة في سوريا، تمثلت في تنامي النشاط التجاري وتطور آليات وصول المساعدات الإنسانية بالمقارنة مع الفترات الماضية.
وأوضح “إندريكا راتواتي” خلال كلمته في جلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية والسياسية في سوريا يوم الخميس 27 آب، أن الحكومة السورية مستمرة في مساعيها نحو تثبيت الاستقرار، داعياً المجتمع الدولي إلى مساندة طموحات الشعب السوري.
كما شدد المسؤول الأممي على أهمية الجمع بين التفاؤل والواقعية تجاه مستقبل سوريا واستيعاب التحديات الموجودة، مبيناً أن عودة النازحين واللاجئين لا تعني انتهاء الأزمات الإنسانية، بل تُعد انطلاقة لمسيرة جديدة من التحديات لعائلات عديدة، حيث لا يزال أكثر من 5.5 ملايين شخص في عداد النازحين داخلياً.
وأشار “إندريكا راتواتي” إلى أن التعامل مع ملف الذخائر غير المنفجرة والألغام إلى جانب رفع الأنقاض يُعد ركيزة أساسية للوصول إلى مرحلة التعافي، مُشدداً على ضرورة ضخ الاستثمارات للتحول التدريجي من تلقي المساعدات إلى مسار إعادة الإعمار والتنمية.
واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في سوريا يمتلك القدرة على نقل التقدم الهش الحالي إلى حالة من التعافي الدائم والمستدام، مؤكداً أن هذه النتائج الإيجابية ستنعكس آثارها خارج الحدود لتشمل المنطقة والعالم أجمع.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة