كشف فساد غريب في دفن الموتى بدمشق: موظف يتاجر بمستلزمات المتوفين


هذا الخبر بعنوان "حالة فساد “غريبة” في “دفن الموتى” بدمشق" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت "الرقابة الداخلية" في محافظة دمشق عن قضية فساد وصفها بالـ "غريبة"، تورط فيها أحد العاملين في مكتب دفن الموتى. ووجهت للموظف تهمة المتاجرة بمواد وأكفان ومستلزمات خاصة بالمتوفين وبيعها لحسابه الشخصي على مدى سنوات طويلة. وبناءً على المعلومات الرسمية الصادرة عن محافظة دمشق، فقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموظف المخالف، الذي أصبح الآن قيد الاحتجاز لينال عقابه بعد استغلاله للمنصب الذي يشغله، خاصة وأن التعامل مع حرمة الموتى والعمل الخدمي يتطلب أمانة مطلقة ويعتبر "خطاً أحمر".
وأوضحت معلومات المحافظة أن المواد والأكفان المذكورة تُقدم مجاناً لذوي المتوفين بهدف تخفيف الأعباء المادية عنهم.
وفي سياق متصل، أفادت الرقابة الداخلية بأنها عالجت خلال عام واحد أكثر من 130 شكوى وردت عبر قنوات متعددة، كان أغلبها شكاوى مجتمعية. كما تم اقتراح عدد من الأعمال التطويرية، نُفذ منها 22 مقترحاً تحسينياً، بالإضافة إلى رفد المديرية بالكوادر المختصة وأرشفة العمل بشكل إلكتروني.
وخلال العام الماضي، تمت إحالة 12 موظفاً إلى القضاء والأمن الجنائي، ووصل عدد الحالات التي تتابعها مديرية الرقابة الداخلية إلى 54 حالة، إلى جانب التدقيق في كافة الشكاوى الواردة واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
وكان مدير "الرقابة الداخلية" في محافظة دمشق، "ضياء الخليفة"، قد صرح لصحيفة "الوطن" بأنه تم كف يد 5 موظفين في إحدى المديريات كانوا يمارسون أعمالاً قتالية مع ميليشيات النظام البائد و"الدفاع الوطني"، وتمت إحالتهم إلى الجهات الأمنية المختصة. وأضاف الخليفة أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بعد وصول بلاغ بحقهم واستدعائهم والتحقيق معهم، حيث اعترفوا بما نسب إليهم. ونوه إلى الاستمرار في مكافحة أوجه القصور وضبط أي حالات أو شبهات فساد في مختلف مفاصل العمل بالمحافظة والجهات التابعة لها.
وتؤكد مديرية الرقابة متابعتها المستمرة لمختلف مفاصل العمل، وتصديها الحازم لمكافحة وضبط أي حالات رشوة وفساد، مع متابعة مستمرة لإحالة المتورطين إلى المحاسبة، وذلك في إطار جهود تعزيز النزاهة في مديريات محافظة دمشق.
ومن بين الحالات المكتشفة أيضاً، قيام أحد المحال التجارية في حي الشعلان بدفع رشوة بقيمة 5 ملايين ليرة لأحد عمال مديرية الحدائق، بهدف قطع شجرة قديمة عمرها قرابة المئة عام، بحجة أنها تحجب واجهة المحل. وقد تم كف يد العامل المعني وإحالته للتحقيق من قبل محافظة دمشق، مع زراعة شجرة بديلة في ذات المكان، والتأكيد على فصل كل من تثبت إدانته بتلقي رشوة أو تورطه في حالات فساد.
وسبق أن ضبطت "الرقابة الداخلية" مخالفة تقاضي رشوة في أحد المطاعم بدمشق، حيث تمت إحالة الموظفين المتورطين إلى التحقيق وكف أيديهم عن العمل تمهيداً لمحاسبتهم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد