عودة الحفلات الغنائية إلى مسرح معرض دمشق الدولي على خطى أم كلثوم وفيروز


هذا الخبر بعنوان "هنا غنت أم كلثوم وفيروز.. مسرح “معرض دمشق الدولي” يجدد موعده مع الحفلات الغنائية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتحت يوم أمس الأضواء على فعاليات الدورة الثالثة والستين من "معرض دمشق الدولي"، ليقدم المعرض برنامجاً فنياً وثقافياً متنوعاً يضم فعاليات موسيقية وأنشطة أدبية وشعرية وحرفاً تقليدية.
ويستضيف المسرح الجماهيري في هذه الدورة حفلات غنائية يومية يحييها نخبة من الفنانين السوريين والعرب، مثل مروان خوري، وصبحي توفيق، ونداء شرارة، وعبد الكريم حمدان، وأحمد القسيم.
على مدى عقود، شكّل مسرح "معرض دمشق الدولي" منارة للطرب العربي وذاكرة فنية تضم أصواتاً خالدة؛ فمنه صدحت أم كلثوم في خمسينيات القرن الماضي، وشدا عبد الحليم حافظ أمام جمهور دمشق، وارتبط اسم فيروز بالمسرح وأغنياتها التي تغنت بالشام، إضافة إلى عمالقة آخرين مثل وديع الصافي، ونجاح سلام، وصباح فخري، ووردة الجزائرية، ومحمد عبد الوهاب.
ظهرت أم كلثوم لأول مرة على خشبة المسرح في المهرجان الفني لمعرض دمشق الدولي عام 1957 ثم عادت عام 1958. أما فيروز فسجلت مشاركتها الأولى عام 1956 بمصاحبة الفرقة الشعبية اللبنانية، وقدمت مسرحيات غنائية شهيرة مثل "البعلبكية"، و"جسر القمر"، و"الليل والقنديل"، و"بياع الخواتم"، و"هالة والملك"، و"جبال الصوان"، و"صح النوم"، و"ناطورة المفاتيح"، و"المحطة"، و"لولو"، و"ميس الريم"، و"بترا". واشتهرت بتقديم أغنيات خاصة بدمشق وحازت عام 1967 وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى.
كما شهد المعرض مشاركة فرق موسيقية وعالمية بارزة أسهمت في إبراز التراث والتنوع الفني، بدءاً من عرض "أوبرا عايدة" عام 1954، وصولاً إلى فرق مثل الفرقة اليوغسلافية للرقص الشعبي، وفرقة إنانا للمسرح الراقص، وأوركسترا أورنينا السوريتان، وفرقة المنوعات البلغارية، وفرقة باليه بولشوي، والفرقة الهندية للفنون الشعبية والبالغين والسيرك الملكي الهندي، وأوركسترا القاهرة السيمفونية، وأوركسترا بتسبورغ الأمريكية، وأوركسترا فيينا السيمفونية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
ثقافة