صحة

أنطونيو غوتيريش يطالب بـ 1.1 مليار دولار لعاجل الاستجابة لفيروس “إيبولا” وسط تحذيرات من نفاد الموارد

sana.sy٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤٦ ص4 مشاهدة
أنطونيو غوتيريش يطالب بـ 1.1 مليار دولار لعاجل الاستجابة لفيروس “إيبولا” وسط تحذيرات من نفاد الموارد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غوتيريش يدعو لتوفير 1.1 مليار دولار لتمويل خطة الاستجابة لفيروس “إيبولا”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نيويورك-سانا

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءً عاجلاً، اليوم الخميس، لتامين مبلغ 1.1 مليار دولار بهدف تمويل خطة الاستجابة للسيطرة على فيروس “إيبولا”، محذراً من خطر نفاد الموارد الحالية المخصصة للخطة خلال أسابيع قليلة.

وفي تصريحات نقلها مركز أخبار الأمم المتحدة، أوضح أنطونيو غوتيريش أن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية يُعد الأسرع نمواً في التاريخ، حيث يتسع بمعدل يفوق القدرات الحالية على احتوائه، مشدداً في الوقت ذاته على أن الجهود الرامية لوقف انتشاره ما زالت ممكنة.

وبيّن أنطونيو غوتيريش أن المجتمع الدولي يمتلك المعرفة اللازمة لاحتواء فيروس “إيبولا” وقطع دابر انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح، غير أنه شدد على ضرورة الانتصار على ما سماه “فيروس اللامبالاة”، في ظل التراجع الملاحظ في الاهتمام الدولي والتركيز السياسي والموارد المتاحة، مقارنة بحجم الأزمة المتنامية ميدانياً.

ولفت أنطونيو غوتيريش إلى أن الأزمة تشكل بالدرجة الأولى مأساة إنسانية عميقة تترك انعكاسات بالغة على الأسر والمجتمعات، مبيناً أن تفاقم التحدي يعود لوقوع هذه الطوارئ الصحية في إحدى أكثر البيئات هشاشة في العالم.

كما نبه الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن أي ثغرة في تمويل الاستجابة تفاقم صعوبة الوضع، مشيراً إلى أنه جرى تخصيص ما يزيد على 80 مليون دولار لمساندة شركاء الأمم المتحدة العاملين في مجالات الاستجابة.

وأفاد أنطونيو غوتيريش بأن الأمم المتحدة وضعت خطة شاملة ومفصلة للاستجابة وتغطية الاحتياجات بتكلفة إجمالية تصل إلى 2.13 مليار دولار، مجدداً التحذير من أن غياب التمويل الإضافي سيؤدي إلى توقف العمليات الحيوية في توقيت تتطلب فيه الظروف توسيع نطاقها.

وفي السياق ذاته، كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق اليوم عن خلو أوغندا من فيروس إيبولا وانتهاء تفشيه فيها، عقب انقضاء 42 يوماً خالية من تسجيل أي إصابة جديدة.

يذكر أنه منذ الإعلان عن بدء التفشي في 15 أيار الماضي، جرى رصد وتأكيد ما يزيد على 5600 إصابة بفيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من ضمنها أكثر من 2700 حالة وفاة، مسجلة بذلك أسرع تفشٍ للمرض في التاريخ.

شارك الخبر: