أزمة مرورية في درعا: غياب الإشارات الضوئية ينذر بمخاطر متزايدة وحوادث دامية


هذا الخبر بعنوان "درعا: غياب إشارات المرور يزيد مشاكل السير" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشكل الإشارات المرورية المعطلة أو الغائبة في عدد من شوارع ودوارات مدينة درعا تحدياً كبيراً للسائقين والمشاة، ولا سيما خلال ساعات الذروة، في وقت تؤكد فيه شرطة المرور سعيها لتعويض هذا النقص عبر نشر عناصرها وتنظيم حركة السير.
وأوضح المواطن عمر النميري لموقع سوريا 24 أن غياب الإشارات يتسبب باختناقات مرورية ملحوظة في عدة مواقع رغم الجهود المبذولة من قبل عناصر شرطة المرور. وأشار إلى أن دواري البريد والنادي هما من بين المواقع التي تحتاج إلى إشارات فاعلة، محذراً من أن الخطر الأكبر تركز عند دوار شارع هنانو قرب بناية الراضي الذي يشهد حوادث متكررة في ظل غياب إشارة مرورية أو شرطي بشكل دائم، وخاصة خلال أوقات ذهاب الأطفال إلى المدارس وعودتهم.
من جانبه، أوضح شرطي مرور في درعا، فضل عدم كشف هويته، أن تعطل بعض الإشارات يستدعي تدخلاً مباشراً من العناصر لتنظيم حركة المركبات، سيما خلال فترة الظهيرة وساعات الذروة. وأكد أن فرع المرور يغطي التقاطعات التي تشهد كثافة مرورية معتبراً الوضع تحت السيطرة، إلا أنه لفت إلى أن الوقوف في الرتل الثاني يمثل إحدى أبرز المشكلات المعرقلة للحركة. وأشار إلى أن الإشارة المرورية عند دوار البريد بحاجة إلى صيانة، بينما توجد إشارات أخرى قيد الصيانة أو متوقفة تماماً عن العمل.
وتتزامن هذه الشكاوى مع بيانات رسمية أعلن عنها مدير فرع المرور في درعا محمد الصبيحي في أيار/مايو الماضي، والتي أكدت تسجيل 669 حادث سير منذ يوليو/تموز 2025 وحتى مطلع مايو/أيار 2026، مما أسفر عن وفاة 83 شخصاً وإصابة 252 آخرين. كما استقبلت المشافي العامة بالمحافظة 129 حالة ناجمة عن حوادث سير خلال عطلة عيد الأضحى وحدها، وفقاً لمديرية صحة درعا، التي أشارت إلى ارتباط معظم الحالات بالدراجات النارية.
وشهدت المحافظة حوادث أخرى دامية، منها تصادم دراجتين ناريتين على طريق داعل-خربة غزالة في أيار/مايو أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة امرأة بجروح خطيرة، إضافة إلى انقلاب حافلة تقل معتمرين لبنانيين قرب جسر خربة غزالة على أوتوستراد دمشق-درعا في تموز/يوليو مسببة وفاة خمسة أشخاص وإصابة 30 آخرين. وبعد أقل من أسبوعين، توفي خمسة أشخاص في حادث انقلاب سيارة خاصة قرب منكت الحطب على الأوتستراد نفسه.
وتعيد هذه الحوادث المتكررة قضية السلامة المرورية إلى واجهة المطالب المحلية، وسط دعوات ملحة لصيانة الإشارات، تنظيم التقاطعات، ضبط المخالفات، وتعزيز إجراءات السلامة في النقاط الحيوية.
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي