سياسة

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة في النيبال إلى 547 قتيلاً وتحذيرات من كارثة جديدة

syriahomenews١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٨ ص3 مشاهدة
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة في النيبال إلى 547 قتيلاً وتحذيرات من كارثة جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ارتفاع حصيلة الفيضانات في النيبال إلى 547 قتيلاً وتحذير من فيضانات جديدة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ارتفعت حصيلة الفيضانات المدمرة في النيبال إلى 547 قتيلاً بحسب ما أعلنت السلطات، بينما حذّرت الشرطة النيبالية يوم الجمعة من خطر وقوع فيضان جديد إثر تقارير أفادت بانهيار بحيرة في التيبت على الجانب الآخر من الحدود مع الصين. وكان الإعلام الصيني الرسمي قد أكد في وقت سابق مصرع خمسة أشخاص نتيجة الكارثة التي وقعت يوم الأربعاء، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 552 قتيلاً على الأقل.

وتواصل فرق الإنقاذ جهودها الحثيثة يوم الجمعة للبحث عن ناجين وسط مخاوف متزايدة من تكرار الفيضانات التي تعيق عملهم بشكل كبير. واجتاحت مياه متجمدة وأوحال كثيفة بلدات بأكملها يوم الأربعاء مشابهة لموجة تسونامي، حيث غمرت المنازل ودمرت الجسور والسدود وجرفت المركبات في كل من النيبال والتيبت.

ولا يزال أكثر من 1400 شخص في عداد المفقودين، من بينهم عدد كبير من السياح وهواة المشي لمسافات طويلة في الدولة الواقعة في الهيملايا، بالإضافة إلى عشرات الهندوس الذين كانوا يؤدون رحلة حج إلى جبل كايلاش المغطى بالثلوج في التيبت. وأوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن هذه الكارثة، التي تُعد الأسوأ في النيبال منذ زلزال عام 2015، نتجت عن انهيار جليدي قوي ومجرف، في ظل تزايد ذوبان الأنهار الجليدية حول العالم نتيجة تغير المناخ مما يرفع مخاطر فيضان البحيرات الجليدية.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية في نيبال أن البلاد لا تحتاج في الوقت الحالي إلى أي مساعدة خارجية في عمليات البحث والإنقاذ، رغم تلقيها عروضاً متعددة من دول لديها رعايا مفقودون في الحادثة. وذكرت الوزارة أن أجهزتها الأمنية تتولى إدارة عمليات الإنقاذ بمفردها، مشيرة إلى أن كوريا الجنوبية أعلنت إرسال فريق استجابة وفريق للإغاثة، بينما طلبت دول أخرى مثل الهند والصين والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وسري لانكا وبنغلادش المشاركة في العمليات.

وأدى تدفق الجليد والطين إلى تشكل برك مائية ضخمة انهارت إحداها يوم الجمعة في التيبت، مما يشكل تهديداً إضافياً لفرق الطوارئ. ودعت الشرطة النيبالية جميع فرق الأمن والجمهور إلى توخي الحذر الشديد والبحث عن مأوى فوري. من جانبها، أوقفت الصين مؤقتاً عمليات الإنقاذ في المنطقة المنكوبة بسبب مخاطر الفيضان الجديد قبل أن تعلن لاحقاً تراجع الخطر وانخفاض مستوى المياه في البحيرة المتشكلة من الحطام، في حين عرض الرئيس الصيني شي جينبينغ تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة الفعالة للنيبال.

وتسابق فرق الطوارئ الزمن لإنقاذ الناجين والمحاصرين في المناطق المتضررة وسط نفاد الإمدادات الغذائية والمائية. وقد تمكن الجيش النيبالي من تحديد مكان أشخاص محاصرين داخل نفق مشروع تريشولي إيه3 للطاقة الكهرومائية، ويبذل جهوداً مضنية للوصول إليهم وإجلائهم، في وقت تم فيه إخلاء نحو 350 عاملاً وسكاناً محليين، بينما تستمر المساعي لإنقاذ أكثر من 100 شخص آخرين في نفس المنطقة.

شارك الخبر: