مبادرة رياضية يقودها يافعون عائدون من مخيم الهول في مخيم آك برهان لتخفيف الضغوط النفسية


هذا الخبر بعنوان "دوريات رياضية يقودها يافعون عائدون من الهول في مخيم آك برهان" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد يافعون من العائدين من مخيم الهول، والمقيمين حالياً في مخيم آك برهان بريف حلب، لتنظيم دوريات رياضية بأنفسهم، وذلك ضمن برنامج يهدف إلى تخفيف الضغوط النفسية وتعزيز التماسك المجتمعي، حسب ما أفاد به مسؤول في وحدة دعم الاستقرار لـ”سوريا 24”.
وأوضح أحمد عزوز، مدير البرامج في وحدة دعم الاستقرار، أن البرنامج يتضمن تجهيز ملعب داخل المخيم لإقامة منافسات في كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد، حيث يتولى اليافعون بأنفسهم مهمة تنظيمها وتنفيذها. وأشار عزوز إلى أن اختيار هذه الأنشطة جاء تلبية لرغبة اليافعين أنفسهم، عقب اجتماعات واستطلاعات نفذتها الوحدة للتعرف على الفعاليات التي يفضلون مشاركتها، في حين قامت الوحدة بتوفير الملابس والمعدات الرياضية الضرورية لإنجاح الدوريات.
وبيّن عزوز أن المشروع لا يقتصر هدفه على إيجاد نشاط ترفيهي داخل المخيم، بل يسعى لتوفير مساحة تتيح لليافعين تفريغ طاقاتهم والتغلب على التبعات النفسية الناتجة عن سنوات الإقامة الطويلة في المخيمات. كما اعتبر أن إشراك اليافعين في اختيار الأنشطة وإدارتها يمثل ركيزة أساسية ضمن برامج التماسك المجتمعي التي تطبقها الوحدة لصالح العائدين من مخيم الهول.
وفي سياق متصل، تمتد الأنشطة لتشمل مناطق أخرى؛ فبالتوازي مع الفعاليات في مخيم آك برهان، تنفذ الوحدة مشاريع تهدف إلى التقريب بين العائدين من مخيم الهول والمجتمعات المحلية في مناطق انتقالهم. ففي مدينة الباب، بادر المستفيدون إلى إعادة تأهيل حديقة صغيرة وتزويدها بالألعاب المخصصة للأطفال إلى جانب إنارتها وتشجيرها، حيث يُنتظر أن تستضيف الحديقة لقاءً يجمع نساءً عائدات حديثاً من مخيم الهول بنساء من المجتمع المحلي، فضلاً عن أنشطة موجهة للأطفال.
أما في الرقة، فوقع اختيار المستفيدين على إعادة تأهيل مدرسة كانت متوقفة عن العمل لكونها تمثل أولوية لدى السكان. وأكد عزوز أن أعمال التأهيل شملت المرافق الصحية، الباحة، والحديقة، بالإضافة إلى إعداد ساحة المدرسة لتتحول إلى ملعب كرة القدم ومساحة لأنشطة التماسك المجتمعي. وفي دير الزور، اتجه المستفيدون نحو تجهيز حديقة لتكون مقراً لاستضافة أنشطة خاصة بالأطفال واليافعين.
وتندرج هذه البرامج في إطار المساعي الرامية لإعادة دمج العائلات المغادرة من مخيم الهول، لا سيما أن تحديات العودة تتجاوز توفير السكن والدخل لتشمل التداعيات النفسية والاجتماعية المترتبة على سنوات الإقامة. وأكد عزوز أن وحدة دعم الاستقرار تعتمد في هذه المبادرات على إشراك العائدين وأهالي المجتمعات المحلية في تحديد الأنشطة الأكثر توافقاً مع احتياجاتهم الفعلية، بعيداً عن فرض أي برامج مسبقة الصنع.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي