رحلة محفوفة بالقلق.. كيف يستعد طلاب السويداء لخوض امتحانات الدورة الاستثنائية؟


هذا الخبر بعنوان "الساعات الأخيرة قبل الامتحان.. كيف يستعد طلاب السويداء؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد محافظة السويداء لاستقبال ليلة فاصلة تسبق انطلاق امتحانات الدورة الاستثنائية لطلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة، وسط حالة من القلق البالغ الذي يسيطر على الطلاب وأهاليهم. ولا يقتصر هذا القلق على المراجعة الدراسية والمنهاج، بل يتعداه ليشمل المخاوف الأمنية المتعلقة بالطرقات والحواجز ووسائل النقل المؤدية إلى المراكز الامتحانية.
وفي ريف السويداء الجنوبي، بذلت المدارس وبعض شركات النقل جهوداً مكثفة لتأمين وسائل نقل للطلاب، لضمان وصولهم صباح 29 من آب إلى قاعات الامتحان. وفي المقابل، أثارت أماكن بعض المراكز الامتحانية المقترحة -التي وُضع بعضها في صالات أفراح وأماكن غير مهيأة- اعتراضات محلية، إلا أن معظم الطلاب أكدوا أن همهم الأكبر يتلخص في مجرد الوصول إلى القاعة وتقديم أوراقهم.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد أصدر في 19 من الشهر الجاري المرسوم رقم 163 لعام 2026، القاضي بمنح طلاب المحافظة دورة استثنائية للتقدم إلى امتحانات الشهادتين بفرعيها، ليشمل الطلاب الذين لم يتمكنوا من التقدم لدورة عام 2026 أو استكمال موادهم.
من جهتهم، يعيش الأهالي حالة توتر مضاعفة، دعتهم للضغط على 'الحرس الوطني' للسماح للطلاب بالمرور عبر حاجز أم الزيتون، مؤكدين أن أبناءهم طلاب علم ولا علاقة لهم بأي خلافات سياسية أو أمنية. وعلى الصعيد الرسمي، أكدت مديرية إعلام السويداء استمرار التحضيرات لتجهيز المراكز في ريف السويداء الشمالي، بالتوازي مع استنفار عناصر الأمن الداخلي وأمن الطرق والدفاع المدني لتأمين سير الامتحانات بسلام.
وتأتي هذه التطورات في ظل خلفية سياسية وأمنية معقدة، بعد أن أعلنت 'غرفة عمليات شهبا' و'قيادة القطاع الشمالي' التابعتان لـ'الحرس الوطني' في 26 من آب عزمهما إغلاق الطرق ومنع حركة الآليات المخصصة لنقل الطلاب، بحجة الحرص على سلامتهم، وهو ما واجه رفضاً واسعاً من أهالي الطلاب الذين شددوا على أن التعليم حق أساسي لا يمكن تعطيله.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي