سوريا محلي

محافظة حلب تطلق مبادرة "تحديات التعليم" لتطوير المدارس للعام الدراسي المقبل

قناة الإخبارية٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤٤ م3 مشاهدة
محافظة حلب تطلق مبادرة "تحديات التعليم" لتطوير المدارس للعام الدراسي المقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حلب.. إطلاق مبادرة لتطوير التعليم خلال العام الدراسي المقبل" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت محافظة حلب، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، مبادرة تحديات التعليم في حلب 2026-2027، والتي تتنافس فيها المدارس ضمن 10 تحديات تمتد على مدار العام الدراسي، وذلك ضمن فعاليات اليوم الأول لمعرض المدارس والمعاهد EDUGATE EXPO.

تهدف المبادرة إلى تحويل الأفكار التعليمية إلى ممارسات وسلوكيات تربوية، وفق معايير تقييم مستمرة، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن المدارس الأكثر تميزاً، بحسب ما نشرت محافظة حلب الجمعة 28 آب.

وجاء إطلاق المبادرة بحضور عضو المكتب التنفيذي لقطاع التربية والتعليم الدكتورة رشا عبد الرحيم، ومدير التربية والتعليم أنس قاسم.

تشمل التحديات مجالات متعددة، من بينها المدرسة الخضراء، والمدرسة الرقمية والذكية، والمدرسة الشاملة الدامجة، والمدرسة الآمنة والصديقة للطفل، والمدرسة المنتجة للمشروعات.

وأوضحت المحافظة أن المبادرة تهدف إلى نقل الأفكار التعليمية من إطارها النظري إلى ممارسات وسلوكيات تربوية داخل المدارس، من خلال اعتماد معايير تقييم مستمرة طوال العام الدراسي، بما يتيح متابعة أداء المدارس المشاركة، وصولاً إلى الإعلان عن المدارس الأكثر تميزاً.

كما افتُتح الملتقى التعليمي الأول في محافظة حلب، ضمن فعاليات سوق الإنتاج، بمشاركة مدارس عامة وخاصة ورياض أطفال، ليتيح للطلاب وأولياء الأمور التعرف إلى البرامج والخدمات والخيارات والمسارات الدراسية والمهنية المتاحة.

وفي 27 آب الجاري بحث وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، مع محافظ حلب عزام الغريب، الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد وواقع المدارس واحتياجاتها، إلى جانب عدد من الملفات التعليمية العالقة في المحافظة.

وناقش الجانبان الإشكالات المتعلقة بدمج المعلمين في المناطق المحررة سابقاً واستكمال دمج المعلمين في مناطق قسد سابقاً، إضافة إلى إمكانية استلام المدارس التي تشغلها وزارات أخرى لإعادة تفعيلها واستيعاب الطلاب فيها.

وبحث الجانبان واقع المدارس الخاصة في حلب وقرار النقل الاضطراري الذي يتيح لها العمل داخل المدينة، وإمكانية إيقافه لبعض المدارس القادرة على العودة إلى مقارّها الأساسية في ريف حلب إلى جانب الآلية المناسبة لمتابعة دراسة الطلاب في مخيم أق برهان.

شارك الخبر: