بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود.. الحمض النووي يفك لغز جريمة قتل شابة في ألمانيا ويقود لاعتقال الجاني من دار للمسنين


هذا الخبر بعنوان "قتل شابة في ألمانيا قبل أكثر من 30 عامًا.. والـDNA يقود إليه أخيرًا ليُعتقل من داخل دار للمسنين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت محكمة مدينة كوبلنز الألمانية حكما بالسجن المؤبد بحق رجل يبلغ من العمر 81 عاما، وذلك بعد ثبوت إدانته في جريمة قتل السائحة الأميركية آمي لوبيز التي وقعت قبل أكثر من ثلاثين عاما.
وأكدت المحكمة في قرارها ثبوت الخطورة الخاصة للجريمة وجسامة الذنب، الأمر الذي يزيد من صعوبة إمكانية الإفراج المبكر عنه مستقبلا.
تعود تفاصيل القضية إلى شهر سبتمبر/أيلول من العام 1994، حين كانت الضحية آمي لوبيز في عمر 24 عاما. وبحسب ما استقر في وجدان المحكمة، قام الجاني باستدراج الشابة نحو مبنى مهجور ومنعزل يقع بالقرب من قلعة إهرنبرايتشتاين في كوبلنز، حيث أقدم على تقييدها والاعتداء عليها جنسيا قبل أن ينهي حياتها مسددا لها تسع طعنات بسكين.
وقد جرى العثور على جثة الشابة بعد فترة وجيزة من ارتكاب الجريمة إثر اكتشافها من قبل أطفال كانوا يلهون في تلك المنطقة. ورغم الجهود المكثفة للتحقيقات آنذاك، ظلت القضية طي الكتمان والغموض لعقود طويلة عجزت خلالها الشرطة عن الوصول إلى هوية الجاني.
وجاء التحول الحاسم في مسار القضية بفضل إعادة فحص آثار الحمض النووي القديمة بالاستعانة بتقنيات حديثة ومتطورة، مما مكن المحققون من مطابقة العينات مع الرجل البالغ من العمر 81 عاما. وعلى إثر هذا الاكتشاف، جرى توقيفه مع نهاية شهر فبراير/شباط 2026 من داخل دار للمسنين تقع في منطقة كوبلنز.
وفي بداية أطوار المحاكمة، اعترف المتهم إقرارا عاما بارتكاب الجريمة، بينما تكللت مساعي النيابة العامة وممثلي أسرة الضحية وهيئة الدفاع بتوافق في تقييم وقائع القضية، لتختتم المحكمة مسارها بإصدار حكم السجن المؤبد بحق الجاني.
صحة
سياسة
سياسة
اقتصاد