اقتصاد

معرض دمشق الدولي يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار وشراكات اقتصادية واسعة

sana.sy١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٨ ص1 مشاهدة
معرض دمشق الدولي يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار وشراكات اقتصادية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معرض دمشق الدولي.. لقاءات الأعمال ترسم مسارات جديدة للتعاون والاستثمار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الأيام الثلاثة الأولى من فعاليات الدورة الثالثة والستين لمعرض دمشق الدولي، والمخصصة لرجال الأعمال والمستثمرين والوفود الرسمية، سلسلة من اللقاءات الثنائية والمباحثات عبر جلسات ‏B2B‏ وB2G، الهادفة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات بين سوريا والدول والجهات المشاركة.

وجرت اللقاءات في مدينة المعارض بدمشق خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 28 آب، وانتهت يوم أمس الجمعة، حيث تركزت على بحث فرص التعاون في المجالات التجارية والصناعية والاستثمارية، إلى جانب مناقشة إقامة مشاريع مشتركة وتطوير العلاقات بين الشركات السورية ونظيراتها العربية والدولية.

وفي تصريح خاص لـ”سانا” يوم السبت، أوضح الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور إبراهيم نافع قوشجي أن تخصيص الأيام الثلاثة الأولى لرجال الأعمال شكل تحولاً في هوية المعرض ورسالة واضحة بأن سوريا تتجه نحو انفتاح اقتصادي مدروس يقوم على جذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات.

وأشار قوشجي إلى أن هذه الخطوة تعكس إدراكاً بأن المرحلة المقبلة ليست مرحلة عرض منتجات، بل مرحلة بناء اقتصاد جديد يبدأ من المعارض التخصصية وينتهي بمشاريع إنتاجية واستثمارية تسهم في إعادة تشكيل الواقع الاقتصادي السوري.

وبيّن أن أجنحة المعرض تحولت وللمرة الأولى إلى فضاءات للنقاش حول مشاريع إنتاجية وخدمية، إذ ناقشت شركات مشاريع الربط الكهربائي، بينما عرضت شركات البناء حلولاً للبنى التحتية، وقدمت شركات التكنولوجيا نماذج أولية لمنصات الأتمتة الصناعية والتحول الرقمي.

ولفت قوشجي إلى أن إعطاء الأولوية للجانب التخصصي أسهم في تعزيز الثقة الاستثمارية وخلق انطباع بأن سوريا تتجه نحو بيئة أكثر تنظيماً ووضوحاً، مؤكداً أن التركيز على قطاعات الطاقة والصناعة والبناء والأتمتة يعكس إدراكاً رسمياً بأن هذه القطاعات تمثل المحرك الأساسي لمرحلة إعادة الإعمار.

وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة، وتشمل شركات محلية وعربية ودولية، ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وغرف تجارة ومجالس أعمال، وجهات استثمارية وخدمية.

شارك الخبر: