سياسة

مخاوف الاستنزاف العسكري الأميركي: تحديات الذخائر في الشرق الأوسط وحسابات المستقبل

جريدة الوطن١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٤ ص1 مشاهدة
مخاوف الاستنزاف العسكري الأميركي: تحديات الذخائر في الشرق الأوسط وحسابات المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذخائر الأميركية بين استنزاف اليوم وحسابات الغد" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ضد إيران تساؤلات جدية حول نقص الذخائر والمعدات العسكرية، وفقاً لما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”. وأشارت التقارير إلى أن استمرار هذا الاستنزاف قد يقلص من قدرة واشنطن على مواجهة تهديدات محتملة قد تصدر عن الصين وروسيا.

وتتزامن هذه المخاوف مع جهود تعزيز القدرات العسكرية في مضيق “هرمز”، خصوصاً بعد إزالة الألغام البحرية لتأمين حركة السفن وناقلات النفط. وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” عن إعادة توجيه عدد كبير من السفن التجارية وتعطيل سفن أخرى في إطار إجراءات إنفاذ الحصار.

وأفادت البيانات بأن القوات الأميركية استهلكت أعداداً هائلة من الصواريخ الاعتراضية والأنظمة الدفاعية منذ اندلاع الصراع في 28 شباط الماضي، شملت صواريخ “باتريوت” و“ثاد” وصواريخ “ستاندرد”. ونتيجة لهذه الضغوط على سلاسل الإمداد، اضطر الجيش الأميركي في بعض الأحيان لتجنب تنفيذ ضربات للحفاظ على المخزون، فيما أوقف الرئيس دونالد ترامب الضربات “مؤقتاً” في تموز الماضي.

من جانبها، ترفض وزارة الحرب الأميركية والبيت الأبيض وجود “أزمة حقيقية”، مؤكدين امتلاك القوات لما يكفي من ذخائر لتحقيق الأهداف الحالية. ومع ذلك، يكمن القلق الحقيقي في بطء تعويض الصناعة الدفاعية لهذه المخزونات مقارنة بسرعة استهلاكها، مما يفرض تحديات أمام توزيع الموارد بين مختلف الجبهات.

شارك الخبر: