مدينة سبتة على حافة الانهيار: إسبانيا تطلب تدخلاً أوروبياً عاجلاً لمواجهة أزمة المهاجرين


هذا الخبر بعنوان "إسبانيا تستغيث بـ “فرونتكس” و”يوروبول” لمواجهة تداعيات تدفق المهاجرين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّرت سلطات سبتة من أنها باتت على حافة الانهيار، بينما تسعى مدريد للحصول على دعم عاجل من الوكالة الأوروبية لحرس الحدود فرونتكس ووكالة الشرطة الأوروبية يوروبول للمساعدة في فحص وثائق المهاجرين غير الشرعيين المقيمين في مدينة سبتة، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إسبانية.
وطالب وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، المفوضية الأوروبية بإشراك فرونتكس وإيوروبول ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء لتعزيز الآلية المخصصة لإدارة فرز وتسوية الملفات الشخصية للمهاجرين في المدينة. كما دعا إلى التهدئة إثر وقوع اشتباكات بين سكان سبتة والشرطة خلال احتجاجات مناهضة للمهاجرين.
وأعلنت وزارة الداخلية عن تعزيز حدود سبتة بحزمة تدابير استثنائية تشمل إطالة حاجزي الأمواج في تارخال وبنزو، وإقامة نظام دائم للعوامات البحرية، ومراقبة جوية بطائرات مسيرة، وزوارق تدخل خفيفة، وأجهزة تحت الماء. وفي ذات السياق، طالبت جمعية سبتة الحكومة المركزية بالتحرك الفوري، محذرة عبر رئيسها خوان بيباس من وضع حرج يهدد طمأنينة المدينة ونمط حياتها.
وقدّر وزير الداخلية عدد العابرين إلى سبتة يومي 30 و31 يوليو/تموز بنحو 72 ألف شخص، مشيراً إلى أن نحو 5 آلاف ما زالوا في المدينة بينهم 1500 قاصر، بينما شكك حزبا الشعب وفوكس في هذه الأرقام مقدرين العدد بنحو 20 ألفاً. وأشاد مارلاسكا بالتعاون المستمر مع المغرب، مؤكداً اتخاذ إجراءات لإيواء القاصرين وتنفيذ عمليات طرد بحق مرتكبي الجرائم.
كما أعلنت الحكومة عن رفع التمويل المخصص للرعاية الإنسانية وزيادة الطاقة الاستيعابية لمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين CETI، إلى جانب إنشاء مركز دائم جديد باسم مركز الاهتمام المؤقت بالأجانب CATE لتحسين الاستجابة وإدارة الأزمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة