تصاعد القلق بين أهالي بيت جن بريف دمشق جراء التحركات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة


هذا الخبر بعنوان "بيت جن.. الأهالي قلقون بسبب التحركات الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت التحركات الإسرائيلية الأخيرة في بلدة بيت جن ومحيطها بريف دمشق حالة من القلق البالغ بين السكان من احتمالية تكرار سيناريو الهجوم الواسع الذي شنه الجيش الإسرائيلي على المنطقة أواخر العام الماضي. وشهدت البلدة خلال الأسبوع المنصرم قصفاً مدفعياً متكرراً استهدف محيطها دون تسجيل أضرار مادية، في ظل مخاوف مستمرة من تصاعد وتيرة القصف، يضاف إلى ذلك استهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة على طريق بيت جن أسفر عن إصابة سائقها.
وفي لقاءات صحفية أجرتها عنب بلدي مع عدد من أهالي بيت جن، عبر السكان عن قلقهم المتصاعد جراء سقوط القذائف، لافتين إلى أن التطورات الأخيرة دفعت بعض العائلات للنزوح مؤقتاً نحو القرى المجاورة أثناء سماع أصوات الانفجارات. وأعرب الأهالي عن خشيتهم من سقوط مقذوفات على منازلهم، فضلاً عن استرجاع ذكريات الهجوم الدموي الذي وقع في 28 من كانون الأول 2025، وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 20 آخرين وتضرر خمسة منازل.
أحد سكان بلدة بيت جن، والذي تحفظ على ذكر اسمه (ز،ا) لأسباب أمنية، روى لعنب بلدي تفاصيل سماع أصوات أربعة قذائف عند الساعة 11 ليلًا في 27 من آب، مبيناً أن ذلك سبقته ضربة أخرى في 25 من الشهر نفسه عند الساعة 10 مساءً في منطقة تل الوردة جنوب البلدة. وأوضح أن قاطني القرى الواقعة على خط المواجهة يعيشون هاجساً مستمراً من أصوات الطائرات الحربية والقصف المدفعي، مشيراً إلى أن مأساة العام الماضي ما زالت راسخة في الذاكرة، والتي تخللتها أيضاً عمليات اعتقال طالت شقين أُفرج عن أحدهما ويدعى نضال عكاشة بتاريخ 26 من تموز الماضي، فضلاً عن توغل سابق لدورية إسرائيلية في 12 من حزيران 2025 أدى لمقتل شخص واعتقال سبعة آخرين.
ورغم هذه المعاناة، يرفض الأهالي مغادرة المنطقة نهائياً بعد تجرعهم مرارة التهجير زمن النظام السابق، مؤكدين سعيَهم الدائم نحو الاستقرار والأمان. من جانبه، أشار حسين السمان من مزرعة بيت جن إلى أن عمليات القصف والتفجير تهدف إلى بث الرعب والخوف في نفوس السكان، مستذكراً صمود أهالي البلدة في وجه الخروقات الإسرائيلية العام الماضي، والذي أجبر القوات الإسرائيلية على الاكتفاء بالاستهداف عن بعد دون توغل بري.
وكانت مسيرة إسرائيلية قد استهدفت في 22 من آب مركبة مدنية بين مزرعة بيت جن وقرية بيت جن متسببة بإصابة سائقها، تلى ذلك قصف مدفعي في 27 من آب استهدف المنطقة الواقعة بين بلدة بيت جن والتلال الحمر وتل باط الوردة في ريف دمشق الغربي، حيث سقطت القذائف في أراضٍ زراعية دون إصابات، وذلك بعد يومين فقط من قصف مماثل شهدته المنطقة مساء 25 من آب بستقاق ثلاثة قذائف مدفعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة