نجاح جهود المصالحة في جديدة عرطوز وتحذيرات من دور الصفحات الإلكترونية في تأجيج الخلافات


هذا الخبر بعنوان "دور سلبي لبعض الصفحات و”تجييش إلكتروني” في أزمة جديدة عرطوز" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد محاولات متكررة من الحكومة لاحتواء التوترات، أعلن مدير منطقة قطنا في محافظة ريف دمشق، ساري بدر الدين، عن نجاح جلسة مصالحة أفضت إلى إنهاء ثلاثة أيام من الخلافات الحادة في بلدة جديدة عرطوز. جاء ذلك عقب مشاجرة نشبت بين أهالي البلدة وعائلة من دير الزور تقيم فيها، والتي تفاقمت بفعل تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وشهدت الجلسة حضور أعيان من البلدة ووجهاء من دير الزور، وأسفرت عن الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الحادثة ومحاسبة المتورطين عبر القضاء، مع التأكيد على رفض التفرقة والعنف، في خطوة أبرزت فعالية آليات المصالحة المحلية في تطويق النزاعات ودور القيادات المجتمعية في تهدئة الأجواء.
واندلع الخلاف في 27 آب بين أشخاص من أهالي جديدة عرطوز وعائلة من دير الزور مقيمة في البلدة، ليتحول إلى مشاجرة جماعية استدعت تدخل قوى الأمن الداخلي والوجهاء. ومع تصاعد الاشتباكات في اليوم التالي، تعزز الانتشار الأمني في المنطقة وسط استمرار حالة التوتر.
وأكد مدير منطقة قطنا ورئيس لجنة المصالحة وأحد شيوخ دير الزور أن بعض الصفحات الإلكترونية لعبت دوراً سلبياً عبر تضخيم الأحداث ونشر الإشاعات، مما حول نزاعاً بسيطاً إلى أزمة مجتمعية كبرى. وعُقدت جلسة المصالحة في مسجد الرحمن ببلدة جديدة عرطوز بحضور وجهاء الطرفين، حيث جرى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لإنصاف المتضررين ومحاسبة المسؤولين بالقانون، ونبذ الدعوات التفرقة، وتأكيد وقوف الأهالي إلى جانب الدولة ومؤسساتها في هذه المرحلة الحساسة.
من جانبها، تدخلت قوى الأمن الداخلي منذ بدء الأحداث لفرض الأمن وحماية الممتلكات، وأكد مدير العلاقات العامة في الشرطة العسكرية أن الأمن العام في ريف دمشق أدى واجبه منذ اللحظات الأولى عبر انتشار الحواجز والدوريات. ودعت المحافظة المواطنين إلى الالتزام بالقانون والتعاون مع الأجهزة الرسمية، مما يبرز خطورة التجييش الإلكتروني وضرورة احتواء الخلافات الفردية قبل تفاقمها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي