رياضة

استقالة رئيس نادي معضمية الشام تكشف أزمة الأندية الرياضية في ريف دمشق

جريدة الوطن١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٨ ص2 مشاهدة
استقالة رئيس نادي معضمية الشام تكشف أزمة الأندية الرياضية في ريف دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استقالة كشفت المستور في كرة ريف دمشق" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تقدم رئيس نادي معضمية الشام باستقالته بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها النادي، شأنه شأن العديد من الأندية التي تعتمد على هبات المحبين وتبرعات الجهات الحكومية لعدم توفر موارد مالية ثابتة. وأوضحت المعطيات أن الإدارة عجزت عن تأمين الدعم المالي، خاصة أن مقر نادي معضمية الشام يقتصر على غرفة في البلدية، ويملك ملعبين سداسيين للتمارين والاستثمار، بالإضافة إلى ملعب ترابي كبير غير نظامي.

ولا تغطي عائدات تأجير الملاعب السداسية سوى جزء يسير من النفقات، في ظل صعوبة الاعتماد على دعم البلدية لانشغالها بالاحتياجات الأساسية مثل البنية التحتية والكهرباء والماء والخدمات الضرورية، فضلاً عن غياب الجدوى الاستثمارية للإعلان والرعاية في الوقت الحالي. ولا تقتصر هذه المشكلة على نادي المعضمية وحده، بل تمتد لتشمل جميع أندية الريف التي تأسست من دون أسس أو ثوابت واضحة، وتتفاقم بسبب سوء التوزيع الجغرافي للأندية في مساحات ضيقة.

فعلى سبيل المثال، تتواجد أندية المعضمية وداريا وعرطوز وصحنايا والكسوة وحرجلة في بقعة جغرافية لا تتجاوز خمسة كيلومترات مربعة، وهي تفتقر للحد الأدنى من المقومات والبنية الصحيحة لكرة القدم، وغالباً ما تكون أندية مستهلكة للاعبين وغير منتجة. ويتطابق هذا الواقع مع تجمعات أخرى تضم أندية مثل جرمانا والسيدة زينب والعادلية والهيجانة ودوما وفرق القلمون، بينما يخلو الريف الغربي تماماً من أي نشاط كروي.

وفي ظل هذا الواقع، تم تقديم مقترح إلى مديرية الرياضة والشباب في ريف دمشق يقضي بتوزيع الأندية على ثلاثة مستويات؛ الأول يضم أندية شعبية تمارس كرة القدم في الدرجة الثالثة للشغف وحب اللعبة، والثاني يختص بأندية تعمل على صناعة كرة القدم وبناء الأكاديميات لتكون منتجة وتزود الأندية الأخرى باللاعبين الناضجين، والثالث للأندية القادرة على المنافسة والظهور في دوري الدرجة الأولى. ويأتي هذا المقترح في محاولة لوقف العشوائية والفوضى وإهدار المال بلا طائل في كرة القدم بريف دمشق.

شارك الخبر: