رحلة البحث المستحيلة عن حذاء ومنزل في ظل أزمة الرواتب وارتفاع أسعار العقارات


هذا الخبر بعنوان "البحث عن بوط وبيت بهالراتب.. شام فيو" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت القصة عندما أعجبني حذاء معروض للبيع على الإنترنت، وفكرت في سعره لعلني أستطيع شراءه لفصل الشتاء لمقاومة المطر والبرد والحفر والطين. وبعد انتظار طويل وردود متعثرة من البائع، واصلت تصفح الإنترنت بحثاً عن وظيفة ومنزل يأويني أنا وعريس المستقبل الذي تأخر.
وفجأة ظهر لي إعلان عن انطلاقة مشروع «شام فيو»، حيث يبدأ سعر المتر فيه من 1200 دولار. وعلى ما يبدو أن القائمين على المشروع قد استفادوا من تجربة «أبيات هيلز» عندما استنكر الناس وصول سعر الشقة إلى 100 ألف دولار. هذه المرة تم تقديم الرقم بطريقة مختلفة من قبل شخص يعرض شقة الأحلام بسلاسة، ليخبرنا أن الأسعار تبدأ من 1200 دولار للمتر.
وهنا بدأت الحسابات؛ فإذا كان المتر بـ1200 دولار، فإن شقة بمساحة 100 متر تبدأ من 120 ألف دولار. وبما أن دخل العائلة يتراوح بين 100 و150 دولاراً بالشهر، فهذا يعني أننا نحتاج إلى توفير الراتب كاملاً لمدة تزيد عن 66 عاماً دون أكل أو شرب أو دفع فواتير لنتمكن من شراء هذه الشقة.
وفي نفس الوقت، وصلني الرد على استفساري بخصوص الحذاء، ليتبين أن سعره يبلغ 550 ألف ليرة قديمة، أي ما يعادل نصف دخلي الشهري لحذاء واحد. وفي النهاية، أدركت مفارقة الأسعار الهائلة وقررت الاستماع لأغنية حسام الرسام «حلاوة وطيب» والعودة لمتابعة رحلة البحث عن الحذاء.
اقتصاد
منوعات
اقتصاد
اقتصاد