ثقافة

معرض «رؤى» في دمشق: 45 عملاً تشكيلياً تستلهم التراث الدمشقي والذاكرة الوطنية

جريدة الوطن٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠١:١١ م3 مشاهدة
معرض «رؤى» في دمشق: 45 عملاً تشكيلياً تستلهم التراث الدمشقي والذاكرة الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«رؤى».. ٤٥ عملاً تشكيلياً تستحضر دمشق وتفاصيلها وملامحها التراثية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتضن المركز الثقافي في أبو رمانة بدمشق، معرضاً تشكيلياً جماعياً بعنوان «رؤى»، والذي جمع أعمال ١٧ فناناً من أجيال وتجارب فنية مختلفة. وقدّمت هذه التجربة البصرية تنوعاً في الأساليب والتقنيات، بينما توحدت مضامينها في استحضار دمشق وتفاصيلها وملامحها التراثية.

وضم المعرض ٤٥ عملاً فنياً نُفّذت باستخدام الأكريليك والفحم والزيت، وبأحجام وتكوينات متعددة، حيث قدّم الفنانون قراءاتهم الخاصة للمدينة مستعيدين مشاهد من أحيائها القديمة وأزقتها وبيوتها وحجارتها. وأوضح رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين، الدكتور صبحي السيد يحيى، في تصريح خاص لـ"لوطن"، أن عنوان المعرض يعكس تعدد الرؤى التي التقت ضمن رؤية مشتركة تقوم على حب دمشق وسوريا الجديدة.

وأشار إلى أن تنوع الخيوط الفنية والتكوينات والخامات لم يحل دون اجتماع الأعمال على قيمة واحدة تتمثل في الارتباط بالوطن والتعبير عن الهوية السورية. وشدد على أهمية دور الجهات العامة في دعم الفن التشكيلي، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تفتح المجال أمام مختلف المواهب من الفنانين الرواد إلى الشباب والهواة، في ظل انفتاح الأبواب أمام حرية الكلمة والتعبير والإبداع.

من جهته، بيّن مدير المركز الثقافي في أبو رمانة، عمار بقلة، أن المعرض يجمع تجارب فنية متعددة تنتمي لمنابع ثقافية وبصرية مختلفة. وأكد أن إقامة المعارض الجماعية والورشات الفنية تسهم في تنشيط الحركة الثقافية وترسيخ الثقافة البصرية، موضحاً أن معظم الأعمال المشاركة انشغلت بإبراز قيمة دمشق وعظمتها لتؤكد أن المدينة ليست مجرد مكان بل ذاكرة وهوية وتاريخ متوارث.

شارك الخبر: