دير الزور والحسكة تستعرضان مقوماتهما الاقتصادية والثقافية وفرص الاستثمار في معرض دمشق الدولي


هذا الخبر بعنوان "موارد وفرص استثمارية وثقافة.. دير الزور والحسكة في معرض دمشق الدولي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعرض محافظتا دير الزور و الحسكة، من خلال جناحيهما في فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، مقوماتهما الاقتصادية والثقافية والفرص الاستثمارية الواعدة، وذلك عبر مجموعة من المجسمات والمواد التعريفية والبيانات التي تسلط الضوء على الموارد والقطاعات الحيوية فيهما.
دير الزور.. موارد وفرص استثمارية
يعرض جناح دير الزور مجسماً تفاعلياً لخريطة المحافظة يتوسطه نهر الفرات، وتحيط به لوحات تعريفية تبرز أبرز مناطقها لتتيح للزوار التعرف على مواقعها وقراءة نبذة تعريفية عنها. كما يضم الجناح لوحات تسلط الضوء على الموارد والأنشطة الاقتصادية، مثل مناجم الملح وعمليات استخراجه وتكريره، والمحاصيل الزراعية كالقطن والسمسم والتمور، إلى جانب حزمة من المشاريع الاستثمارية الواعدة المعتمدة على ما تملكه المحافظة من مقومات وثروات.
الصورة الحضارية والاستثمارية لدير الزور
أوضح قاسم العمري، مدير دائرة الإعلام في محافظة دير الزور، خلال حديثه لـ سانا، أن هذه المشاركة هي الأولى للمحافظة في معرض دمشق الدولي، وتهدف إلى إبراز صورتها الحضارية والاستثمارية والسياحية الحقيقية، إضافة إلى كسر الصورة النمطية التي عانت منها طوال سنوات الحرب والتهميش. وأشار العمري إلى أن الجناح يقدم للزوار والمهتمين كتيبات تخصصية تضم تفاصيل وخريطة شاملة للمشاريع الاستثمارية المطروحة ضمن مجالي إعادة الإعمار والتنمية، فضلاً عن التعريف بالإرث التاريخي والحضاري العريق للمحافظة وأبرز معالمها الأثرية والسياحية، والتركيبة العشائرية والاجتماعية التي تعزز الهوية الثقافية لأبناء الفرات.
بيانات متكاملة عن الحسكة
من جهة أخرى، يبرز جناح محافظة الحسكة، الذي اتخذ من سنبلة القمح شعاراً ورمزاً له، العمق التاريخي للمحافظة وفرصها الاستثمارية عبر شاشة تفاعلية تقدم بيانات شاملة حول جغرافيتها وأبرز مناطقها مثل الحسكة، رأس العين، القامشلي، والدرباسية، إلى جانب معلومات تفصيلية تخص قطاعات المياه، الصحة، الكهرباء، والآبار النفطية.
وبيّنت هلا عبد الغفور، إحدى القائمات على الجناح، أنه يعرض فرصاً استثمارية استراتيجية ذات مدى بعيد، تتضمن تأسيس مدن صناعية متخصصة في تصنيع القمح والقطن وتغليف منتجاتهما، وإعادة تأهيل الطريق الدولي الرابط بين المحافظة والعراق وتركيا، وذلك استناداً إلى قاعدة بيانات توفر كافة المعلومات حول تلك الفرص. وأضافت أن الجناح يستعرض أيضاً آفاق تطوير القطاع الصحي وإنشاء مراكز صحية ومستشفيات جديدة، إلى جانب إعادة تأهيل المدارس والمنشآت التعليمية في المدن والريف.
وأكدت عبد الغفور أن الغاية الأساسية من المشاركة هي تعريف الزوار بالهوية الحضارية والثقافية لثالث أكبر محافظة سورية من حيث المساحة، والتي يمتد إرثها الحضاري لأكثر من 4000 عام. وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي قد انطلقت في الـ26 من شهر آب الجاري لتتواصل حتى الرابع من أيلول المقبل تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”.
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي