معرض دمشق الدولي يسلط الضوء على قطاع صناعة الفواكه والخضراوات المجففة كرافد أساسي للصادرات الغذائية


هذا الخبر بعنوان "معرض دمشق الدولي يبرز صناعة الفواكه والخضراوات المجففة كقطاع غذائي واعد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشكل صناعة الفواكه والخضراوات المجففة في سوريا قطاعاً حيوياً قادراً على تعزيز القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية المحلية، والحد من خسائر ما بعد القطاف، وتحويل المنتجات الطازجة إلى سلع قابلة للتخزين والتسويق لفترات أطول، مما يفتح آفاقاً أوسع أمامها في الأسواق المحلية والخارجية. وتبرز هذه الصناعة كخيار واعد لدعم الصادرات وتنويع المنتجات الغذائية السورية، بالتزامن مع سعي الشركات المنتجة نحو تطوير مواصفات تنافسية واستهداف أسواق إقليمية ودولية، في حين يمثل معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63 منصة استراتيجية للترويج للمنتجات وبناء علاقات تجارية مع المستوردين والمهتمين.
وأوضحت مديرة المبيعات في إحدى الشركات المنتجة للفواكه والخضراوات المجففة، ليلى زين الدين، لـ سانا أن الشركة تعتمد على فواكه طازجة مستقدمة من مزارع لا تستخدم المواد الكيميائية على الثمار أو في التربة. وأشارت زين الدين إلى أن مراحل التحضير تبدأ بالغسل والتقطيع اليدوي ضمن معايير صارمة للنظافة والتعقيم، قبل البدء بعمليات التجفيف التي تحول المحصول إلى منتج عالي الجودة وبمدى حفظ أطول، مبينة أن التجفيف يتم عبر أفران حرارية خاصة بدرجات حرارة محددة أو بالشمس ضمن ظروف تحمي المنتج.
من جانبها، أكدت ريma البردويل، صاحبة إحدى الشركات المنتجة للفواكه والخضراوات المجففة، أن الشركة تحرص على تقديم منتجات ذات جودة وقيمة عاليتين وبأسعار تنافسية تعزز حضورها محلياً وتهيئها للمنافسة خارجياً. وأضافت البردويل أن المنتجات جاهزة للتصدير بمواصفات عالية، مستهدفة الأسواق الخليجية والأوروبية والأمريكية وغيرها، مع القدرة على تلبية الكميات والنوعيات المطلوبة.
ولفتت البردويل إلى أن الشركة تنتج تقريباً كافة أنواع الفواكه السورية مجففة، إلى جانب تسعة أنواع من الخل، مع خلو المنتجات تماماً من السكر المضاف والمواد الحافظة والنكهات والصبغات الصناعية، مما يتيح الاستفادة القصوى من المحاصيل الزراعية وتحويلها إلى سلع متعددة الاستخدامات.
وتسهم هذه الصناعة في تعزيز سلسلة القيمة الزراعية في سوريا من المزارع وحتى التصدير، مما ينعكس إيجاباً على خلق فرص العمل وتنشيط القطاع الغذائي والخدمي، وإطالة عمر المحاصيل وتقليل الفاقد. وتأتي مشاركة الشركات في معرض دمشق الدولي لتعزيز قنوات التسويق والتعريف بالمنتجات السورية، في ظل استمرار فعاليات الدورة الـ 63 حتى الرابع من أيلول المقبل بمشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي