سوريا محلي

فعالية «دمشق تتنفس» تعيد الهدوء والسكينة إلى أزقة المدينة القديمة ليوم بلا مركبات

sana.sy٣١ آب ٢٠٢٦ في ١١:٠٨ م4 مشاهدة
فعالية «دمشق تتنفس» تعيد الهدوء والسكينة إلى أزقة المدينة القديمة ليوم بلا مركبات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«دمشق تتنفس» تعيد الهدوء للمدينة القديمة وتمنحها يوماً بلا ضجيج المركبات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاشت مدينة دمشق القديمة يوماً هادئاً بعيداً عن الضجيج والازدحام، بعد إغلاق مداخلها أمام السيارات والدراجات والآليات لمدة أربعٍ وعشرين ساعة، اليوم الإثنين، وفتح شوارعها للمشاة ضمن فعالية “دمشق تتنفس” التي انطلقت عند الساعة الثانية عشرة منتصف ليل أمس الأحد، بتنظيم من محافظة دمشق – مديرية دمشق القديمة.

وتهدف الفعالية إلى توسيع مساحة الحركة أمام الزوار والمشاة داخل المدينة القديمة، والحدّ من الازدحام، بما يعيد للأزقة هدوءَها الطبيعي، ويعزّز حماية البيئة في هذا النسيج العمراني التاريخي، مع توفير سيارات نقل كهربائية لضمان سهولة تنقّل كبار السن وذوي الهمم والأطفال.

وأكد عدد من سكان المدينة القديمة وزوارها وأصحاب المحال التجارية في تصريحات لـ سانا، أنّ فعالية “دمشق تتنفس” أعادت للمدينة هدوءَها وخفّفت الضجيج، ونظّمت حركة المشاة. وأشار الزائر محمد مجذوب إلى أنّ الفعالية خطوة مهمة لتحسين الحركة داخل المنطقة التراثية، ووصفها بأنها جميلة وضرورية لضمان وجود مساحات آمنة للمشاة.

بدوره، أشاد المغترب السوري وزائر المدينة القديمة ماجد العايق بالفعالية التي أظهرت جمال المدينة عند خلوّها من السيارات والدراجات. وفي السياق ذاته، اعتبرت لينا فرح من سكان حي باب توما أن المبادرة حضارية وتساهم في الحفاظ على القيمة العمرانية، بينما طالب يحيى العراج وضياء الربع، وهما من سائقي السيارات الكهربائية، بتعزيز هذه الوسائل المساندة لنقل كبار السن وذوي الإعاقة والأطفال وتخفيف التلوث والضجيج.

من جانبه، أكد صاحب أحد المحال التجارية ماهر عبلي أنّ الفعالية انعكست مباشرة على حركة الزوار، معتبراً أن استمرار تنظيم فعاليات مشابهة يعزز السياحة وينشط الحركة الاقتصادية. وأوضح مدير مديرية دمشق القديمة أمجد فرخ أنّ الهدف هو إعادة الهدوء وتخفيف الضغط، مشيراً إلى أن التجربة تحمل بعض التحديات مثل صعوبة وصول السكان لمنازلهم، وأن المحافظة تعمل على دراسة البيانات لإيجاد حلول عملية تشمل ركن السيارات والنقل الداخلي الكهربائي.

شارك الخبر: