سياسة

انطلاق الهيكل المؤسسي لـ "حلف مكة للدفاع" بتأسيس أمانة عامة في الرياض وتعيين أمين عام باكستاني

جريدة الوطن٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٥٥ م0 مشاهدة
انطلاق الهيكل المؤسسي لـ "حلف مكة للدفاع" بتأسيس أمانة عامة في الرياض وتعيين أمين عام باكستاني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“حلف مكة للدفاع” يبدأ بناء هيكله المؤسسي.. أمانة في الرياض وأمين عام باكستاني" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ “حلف مكة للدفاع” أولى خطواته المؤسسية رسمياً، وذلك عقب الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تجمع تركيا وباكستان والسعودية. وعُقد الاجتماع في إسطنبول بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في الدول الثلاث.

وأعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، عقب الاجتماع، عن اتخاذ أولى القرارات المؤسسية للحلف، موضحاً أن الأطراف الثلاثة اتفقت على خطوات لإضفاء الطابع المؤسسي على التعاون بما يضمن فعالية الردع والدفاع الجماعيين. كما تم الاتفاق على مواصلة دعم الجهود الرامية لخفض التصعيد وضبط النفس وتشجيع الحلول السلمية، والعمل المشترك لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية للقرارات المتخذة.

وأشار فيدان إلى أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك أطلقت عملية إنشاء بنية جديدة للأمن والتعاون الإقليمي، مع إبقاء باب التوسع مفتوحاً أمام دول المنطقة. وأوضح أن الدول الثلاث تعمل على وضع خارطة طريق لإجراءات الانضمام، على أن يتم توسيع الحلف على مراحل بعد استكمال بنيته الأساسية ومأسسته بصورة تضمن فعاليته وبناء هيكل قوي قادر على التعامل مع المشكلات وتعزيز الاستقرار.

وفي إطار بناء الهيكل التنظيمي، أعلن فيدان الاتفاق على الاسم الرسمي للتحالف “حلف مكة للدفاع”، إلى جانب إنشاء أمانة الحلف في الرياض واختيار أمين عام باكستاني ليكون أول أمين عام له. وأكد الوزير التركي أن الحلف يقوم على أساس دفاعي ويستند إلى مبادئ القانون الدولي، مع التأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشدداً على أنه ليس موجهاً ضد أي دولة وأنه مفتوح أمام جميع دول المنطقة.

وأوضح فيدان أن الحلف لا يلغي التزامات الدول الأعضاء تجاه تحالفاتها واتفاقياتها الأخرى، وفي مقدمتها حلف شمال الأطلسي “الناتو”، بل يشكل مكملاً لها، وربط الحلف بهدف تقليل حالة عدم اليقين الأمني وترسيخ الثقة والتعاون لخلق بيئة مستقرة للاستثمار والتنمية. وفي سياق آخر، وصف فيدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “عدو مشترك للإنسانية والمجتمع والأمن الدوليين”، داعياً المجتمع الدولي لوقف الحرب والاحتلال في فلسطين.

وقد شارك في الاجتماع عن الجانب التركي وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس هيئة الأركان سلجوق بيرقدار أوغلو. وعن جانب باكستان وزير الخارجية محمد إسحاق دار، ووزير الدفاع خواجة محمد آصف، ورئيس هيئة الأركان عاصم منير. وعن الجانب السعودي وزير الخارجية فيصل بن فرحان، ووزير الدفاع خالد بن سلمان، ورئيس هيئة الأركان فياض بن حامد الرويلي.

شارك الخبر: