سوريا محلي

مع قرب العام الدراسي في سوريا.. الأسواق تعاني من ضعف الإقبال وغياب الألبسة الجديدة

enabbaladi.net٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٤١ م4 مشاهدة
مع قرب العام الدراسي في سوريا.. الأسواق تعاني من ضعف الإقبال وغياب الألبسة الجديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مع اقتراب العام الدراسي.. الأسواق فقيرة بالألبسة والإقبال ضعيف" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب عودة المدارس في سوريا والمقررة في 6 من أيلول، تظهر أسواق المحافظات السورية بجهوزية ضعيفة لاستقبال العام الدراسي الجديد مقارنة بالأعوام السابقة، حيث تغيب الألبسة المدرسية عن الكثير من المحال بينما تقتصر المعروضات الأخرى على البضائع المخزنة من المواسم الفائتة. وأظهرت جولة لإذاعة أو وكالة عنب بلدي في أسواق بعدة محافظات نقصًا واضحًا في زي المدارس، ولا سيما بدلات المرحلتين الإعدادية والثانوية، بالتوازي مع ركود في حركة شراء المستلزمات المدرسية، في وقت تأخرت فيه بعض المصانع عن طرح إنتاجها الجديد.

وتتفاوت الأسعار بحسب الرصد في الأسواق، إذ تراوح سعر الزي الأزرق أو الصدرية للمرحلة الابتدائية بين 350 و1000 ليرة سورية، بينما سجل بنطال الجينز بين 250 و750 ليرة سورية. في المقابل، لوحظ غياب تام لبدلات المرحلتين الإعدادية والثانوية في محال عدة، وتراوح سعر البدلة الكاملة المكونة من بنطال وسترة بين 2000 و3500 ليرة، والقميص بين 500 و1500 ليرة، فيما تراوحت الحقائب بين 400 و2500 ليرة سورية تبعًا للحجم والجودة وسط حركة بيع وشراء ضعيفة.

وفي دمشق وريفها وحلب واللاذقية ودير الزور والرقة ودرعا والقنيطرة، تنتشر البدلات الزرقاء الخاصة بالابتدائية مقابل شح في بدلات الإعدادي والثانوي. وأوضح نعيم الحمصي، صاحب محل ألبسة في دمشق، لعنب بلدي أن المصانع لم توزع كامل إنتاجها بعد، مما اضطر التجار للاعتماد على المخزون القديم، عازيًا ضعف الإقبال إلى تردي الأوضاع المعيشية وغياب التشكيلات الجديدة. وأشار محمد عبد الصالح، صاحب محل في حلب، إلى أن تأخر المعامل سببه التخوف من تغيير اللباس المدرسي من قبل وزارة التربية. بينما أكد أسامة محاميد، صاحب محل في درعا، أن الشائعات حول تغيير الزي أربكت الأهالي والأسواق.

من جانبه، بيّن حسام المغاربي، صاحب مصنع ألبسة في ريف دمشق، أن تأخر الإنتاج يعود للشائعات المتعلقة باحتمال تغيير شكل اللباس المدرسي وعدم حصول المصانع على رد رسمي، مؤكدًا أن العمل بدأ وسيطرح الإنتاج الجديد قريبًا. وبدورها، نفت مصادر في وزارة التربية صحة هذه الشائعات. وعبر الأهالي مثل حسام المعراني ومنال الأسمر عن صعوبة تأمين تكاليف المستلزمات المدرسية في ظل غلاء الأسعار وضعف الأجور وتزامنها مع أعباء المعيشة الأخرى.

شارك الخبر: