سياسة

بعد انقطاع 14 عاماً.. وزير الخارجية الدنماركي يعيد افتتاح سفارة بلاده في دمشق بحضور الوزير الشيباني

sana.sy٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٢١ م3 مشاهدة
بعد انقطاع 14 عاماً.. وزير الخارجية الدنماركي يعيد افتتاح سفارة بلاده في دمشق بحضور الوزير الشيباني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بحضور الوزير الشيباني.. وزير الخارجية الدنماركي يعيد ‏افتتاح سفارة ‏بلاده في دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق - سانا: بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، أعاد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، اليوم الإثنين، افتتاح سفارة بلاده في دمشق بعد انقطاع دام 14 عاماً.

فصل جديد في العلاقات السورية الدنماركية

وقال الوزير الشيباني عقب الافتتاح إن هذا الحدث يمثل كتابة فصل جديد في العلاقات السورية الدنماركية التي تدفع كامل الدول الأوروبية للاستثمار وانتهاز الفرصة الحالية في سوريا، مشيراً إلى أن العلاقات الأوروبية السورية تتقدم بشكل متسارع خلال العشرين شهراً بعد تحرير سوريا.

وأضاف الوزير الشيباني متمنياً أن تواصل الدول والاتحاد الأوروبي وقوفهم إلى جانب سوريا في زمن السلام وبناء الدولة كما فعلوا في زمن الحرب.

سوريا نموذج ملهم وتحدي إعادة الإعمار

وأكد الوزير الشيباني أن سوريا تشكل فرصة للسلام في المنطقة أجمع ونموذجاً ملهماً للدول التي خرجت من النزاعات والحروب، معتبراً أن عملية إعادة الإعمار هي الامتحان والتحدي الأهم لسوريا وأصدقائها، وأن القرار التاريخي بافتتاح السفارة هو رسالة دعم لكل السوريين.

مواصلة دعم سوريا وعودة اللاجئين

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أن الدنمارك وفرت ملاذاً آمناً للسوريين خلال السنوات العصيبة، واليوم يعود حوالي ألف مواطن سوري طوعياً منذ سقوط النظام البائد مع وجود خطط لتقديم المساعدات لهم.

وأعلن راسموسن عن تخصيص مبلغ إضافي قدره 76 مليون دولار هذا العام لعمليات التعافي المبكر ودعم الاستقرار وعودة اللاجئين، مؤكداً الرغبة في تعزيز التجارة والاستثمار ودعم البحث العلمي والتعليم والثقافة والحوار السياسي.

تعزيز الحضور الدبلوماسي

بدورها، بينت مديرة إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين سالي شوبط أن افتتاح السفارة الدنماركية يعكس ولادة جديدة للعلاقات السورية الأوروبية، مشيرة إلى السعي لزيادة التواجد الدبلوماسي وتفعيل السفارات السورية في أوروبا.

من جهته، أشار القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا ميخائيل أونماخت إلى أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في العلاقات الدنماركية السورية والأوروبية السورية، وتؤكد اهتمام دول الاتحاد الأوروبي بالعلاقات مع سوريا الجديدة.

شارك الخبر: