اقتصاد

أكثر من مليون مغادر لألمانيا في عام.. أزمة ديموغرافية وتحديات اقتصادية كبرى تواجه البلاد

aksalser.com٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٧ م0 مشاهدة
أكثر من مليون مغادر لألمانيا في عام.. أزمة ديموغرافية وتحديات اقتصادية كبرى تواجه البلاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نحو 1.3 مليون شخص غادروا ألمانيا خلال عام.. هل تتزايد الهجرة إلى الخارج؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت ألمانيا خلال عام 2025 مغادرة نحو 1.3 مليون شخص، مما أعاد إثارة النقاشات الواسعة حول ظاهرة الهجرة وقدرة البلاد على الاحتفاظ بالعمالة والكفاءات الضرورية لاقتصادها.

وأوضحت البيانات أن الأجانب شكلوا النسبة الأكبر من المغادرين بنحو 77%، متضمنة أشخاصاً عادوا إلى بلدانهم الأصلية أو توجهوا للعمل والإقامة في دول أخرى. كما يواصل عشرات الآلاف من المواطنين الألمان مغادرة البلاد سنوياً، لا سيما من الشباب وفئات سن العمل، بدوافع تتعلق بالدراسة وفرص العمل والحياة الأسرية.

تتزامن هذه المؤشرات مع تحديات هيكلية تعاني منها ألمانيا تمثلت في شيخوخة السكان والنقص الحاد في العمالة الماهرة ضمن قطاعات مختلفة، الأمر الذي يضع قضية جذب الكفاءات والاحتفاظ بها في صدارة أولويات الاقتصاد الألماني.

وعلى الرغم من ارتفاع أعداد المغادرين، إلا أن صافي الهجرة إلى ألمانيا ظل موجباً خلال عام 2025 ليصل إلى نحو 235 ألف شخص، ما يعني استمرار تفوق أعداد القادمين على المغادرين، غير أن هذا الصافي شهد تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالأعوام السابقة. وأدى ذلك إلى انخفاض إجمالي عدد سكان ألمانيا بنحو 110 آلاف شخص خلال العام، نتيجة عجز الهجرة عن تعويض الفجوة الكبيرة بين أعداد المواليد والوفيات، لتجد ألمانيا نفسها أمام معادلة ديموغرافية واقتصادية بالغة التعقيد تستدعي جذب المزيد من العمالة الخارجية والحد من نزيف الكفاءات المحلية.

شارك الخبر: