توثيق 179 قتيلاً في سوريا خلال شهر آب وسط تفشي الفوضى الأمنية والاقتتالات العائلية


هذا الخبر بعنوان "المرصد: 179 قتيلاً في سوريا خلال آب وسط استمرار هشاشة الوضع الأمني" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 179 شخصاً في مناطق مختلفة من سوريا خلال شهر آب/أغسطس 2026، بينهم 157 مدنياً، نتيجة جرائم القتل، والاقتتالات المحلية، ومخلفات الحرب، وإطلاق النار العشوائي. وأشارت البيانات إلى أن الاقتتالات العائلية والعشائرية لعبت دوراً رئيسياً في سقوط الضحايا، حيث سُجلت 14 حادثة موزعة على 8 محافظات، وأسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 34 آخرين.
وأوضح المرصد أن من بين المدنيين الـ 157 الذين فقدوا حياتهم، توزع الضحايا بواقع 123 رجلاً وشاباً، و10 نساء، إضافة إلى 24 طفلاً وطفلة. وتوزعت هذه الحصيلة بحسب مناطق السيطرة والظروف؛ إذ قُتل 52 مدنياً في مناطق سيطرة الحكومة السورية، وقُضى 20 آخرون جراء الاقتتالات، بينما تسببت مخلفات الحرب في مقتل 22 مدنياً، وأسفر إطلاق النار العشوائي عن مقتل 17 آخرين.
كما سُجل مقتل 8 مدنيين بسبب استخدام القنابل اليدوية، وسبعة آخرين في عمليات تصفية ذات طابع طائفي، فضلاً عن سبع حالات في ظروف مجهولة، وخمسة مدنيين برصاص قوات الحكومة السورية الانتقالية، إضافة إلى انتشال رفات سبعة أشخاص من مقابر جماعية. وشملت الحصيلة أيضاً مقتل أشخاص عملوا سابقاً مع النظام السابق، ومدنيين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وحالات وفاة نتيجة التعذيب، فضلاً عن قتلى سقطوا على يد تنظيم داعش وقوات قسد.
وعلى صعيد الاقتتالات العائلية والعشائرية، توزعت الحوادث الـ 14 على محافظات ريف دمشق، والرقة، ودير الزور، والسويداء، وحلب، وحمص، ودرعا، وإدلب، حيث تصدرت حمص الحصيلة بأعلى عدد من الضحايا. وارتبطت غالبية هذه النزاعات بخلافات شخصية وعائلية وعشائرية ونزاعات على الأراضي، تطورت لاحقاً إلى اشتباكات مسلحة وسط جهود محلية لاحتوائها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة