سياسة

انطلاقة جديدة للعلاقات.. سوريا والدنمارك تؤسسان لشراكة استراتيجية شاملة بعد 14 عاماً من القطيعة

sana.sy١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٨ م2 مشاهدة
انطلاقة جديدة للعلاقات.. سوريا والدنمارك تؤسسان لشراكة استراتيجية شاملة بعد 14 عاماً من القطيعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشيباني: سوريا والدنمارك تبدأان العمل على شراكة استراتيجية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني عن بالغ سعادته باستقبال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن مجدداً في العاصمة دمشق، واصفاً الزيارة بالناجحة والمثمرة على كافة المستويات.

وفي تدوينة نشرها عبر منصة «إكس» اليوم الثلاثاء، أوضح الوزير الشيباني أن من أبرز محطات هذه الزيارة التاريخية هي إعادة افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في دمشق، لتسجل الدنمارك حضورها كأول دولة إسكندنافية تعيد فتح سفارتها في سوريا بعد انقطاع دام 14 عاماً.

وأضاف الشيباني أن هذه الخطوة تمثل محطة محورية في مسار العلاقات المتنامية بين البلدين، وتُعد مؤشراً إيجابياً على تجدد انفتاح سوريا وتواصلها الفعال مع شركائها الأوروبيين. وأشار إلى أن المباحثات أسفرت عن اتفاق مشترك للبدء الفوري في صياغة اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة تغطي قطاعات حيوية متعددة تشمل الزراعة، والطاقة، والطيران، والاستثمار، إلى جانب ملف الهجرة.

وختم الوزير الشيباني تصريحاته بتوجيه الشكر والتقدير للوزير راسموسن ودولة الدنمارك على صداقتهما ومواقفهما الداعمة لمسار التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، مؤكداً إدراك الدنمارك لأهمية إعادة البناء في ترسيخ الاستقرار ومستقبل البلاد، مع التطلع المستمر لتطوير العلاقات الثنائية نحو أفاق أوسع.

وكان الرئيس أحمد الشرع قد استقبل أمس الإثنين في قصر الشعب بدمشق وزير الخارجية الدنماركي والوفد المرافق، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والقضايا المشتركة، فضلاً عن دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار. وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية الدنماركي مراسم إعادة افتتاح سفارة بلاده مؤكداً الحرص على مواصلة دعم سوريا وتعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية والعلمية والثقافية.

شارك الخبر: