سياسة

إعفاء سوري يقرأ القرآن في الشوارع من إجراءات التوظيف بألمانيا تفادياً لمواقف خطرة

aksalser.com١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٢ م0 مشاهدة
إعفاء سوري يقرأ القرآن في الشوارع من إجراءات التوظيف بألمانيا تفادياً لمواقف خطرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يقرأ القرآن في الشوارع.. جوب سنتر يعفي سورياً من إجراءات التوظيف خوفاً من “مواقف خطرة”" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بأن حالة فريدة من نوعها أثارت نقاشاً واسعاً في مدينة فيتن الواقعة في ولاية شمال الراين-وستفاليا، وتتعلق بشاب سوري يُدعى عامر غ.، اشتهر في المدينة بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت عالٍ في الأماكن العامة، وفي بعض الأحيان خلال ساعات الصباح الأولى.

وأوضحت الوثائق الداخلية الصادرة عن Jobcenter، والتي استندت إليها الصحيفة، أنه تم استبعاد الشاب عملياً منذ أغسطس/آب 2023 من برامج التفعيل المعتادة المخصصة للباحثين عن عمل. وجاء في ملفه الشخصي ضرورة عدم استفزاز «مواقف خطرة محتملة»، لُيسجل لاحقاً بصفة «معفى من التفعيل». وتشير وثيقة أحدث إلى أن هذا الوضع مستمر حتى ديسمبر/الكانون الأول 2026، مما يعني إعفاءه من الاستدعاءات الدورية لمواعيد التوظيف أو برامج الاندماج المهني، مع الاستمرار في صرف مساعداته الاجتماعية.

وبيّن تقرير الصحيفة أن المعني يتلقى إعانة أساسية بقيمة 563 يورو شهرياً، وتستمر فترة استحقاقه الحالية حتى يوليو/تموز 2027. ونظراً لإقامته الحالية في مأوى للمشردين، لا يتم دفع تكاليف سكن منفصلة له. كما أشار التقرير إلى أن مراقب السلوك القضائي الخاص به كان قد طلب في مايو/أيار 2023 تجنب «استفزازه»، قبل أن يصدر القرار الرسمي بإبعاده عن مسار التوظيف المعتاد، دون أن يوضح التقرير أسباب خضوعه للمراقبة القضائية حينها.

وفي ردود الفعل الرسمية، صرحت وزارة العمل في ولاية شمال الراين-وستفاليا، تعليقاً على الموضوع بشكل عام ودون التطرق للحالة الفردية، بأن استبعاد أي شخص من إجراءات التوظيف بناءً على مجرد الاشتباه بوجود خطر صادر عنه يُعد أمراً «غير قانوني وغير منصوص عليه في القانون». وبدورها، أكدت وكالة العمل الاتحادية عدم وجود مثل هذا الاستبعاد ضمن إجراءاتها، مع التنويه إلى أن Jobcenter المعني يدار بصورة مستقلة من قِبل مقاطعة Ennepe-Ruhr. وفي السياق ذاته، امتنعت المقاطعة عن تقديم تفاصيل إضافية حول الحالة مستندة إلى قوانين حماية البيانات، مكتفية بالتشديد على أن إمكانية عقد لقاءات شخصية تظل قائمة، مع افتراض إجراء مقابلة شخصية واحدة على الأقل سنوياً.

شارك الخبر: