تحذيرات فلسطينية رسمية من خطورة استمرار اعتداءات الاحتلال والمستوطسات على المقدسات الإسلامية والمسيحية


هذا الخبر بعنوان "الرئاسة الفلسطينية تحذر من تداعيات اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على المقدسات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القدس المحتلة-سانا أطلقت الرئاسة الفلسطينية اليوم الثلاثاء تحذيرات شديدة اللهجة من مغبة مواصلة وتصعيد الهجمات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بحق المسجد الأقصى ودور العبادة، مشددة على أن هذه الممارسات المنهجية تنذر باندلاع نزاع ديني ستنعكس آثاره سلباً وبخطورة بالغة على المنطقة والعالم بأسره.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الرئاسة أشارت في بيان صادر عنها إلى أن محاولة المستوطنين إحراق مسجد ببلدة بزاريا في نابلس وتدوين عبارات عنصرية على جدرانه، بالتزامن مع اقتحام ما يُسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، يمثل دليلاً دامغاً على أن استهداف المقدسات قد غدا نهجاً ممنهجاً ترعاه وتؤمن له الحماية حكومة الاحتلال.
وبينت الرئاسة أن الاعتداءات المتكررة واقتحامات المسجد الأقصى والسماح بأداء الطقوس التلمودية في باحاته لا تعد مجرد استفزازات عابرة، بل هي جزء من مخطط جسيم يستهدف فرض حقائق جديدة وتعديل الوضع التاريخي والقانوني القائم بالمسجد، بغية تكريس السيطرة الإسرائيلية عليه والنيل من مكانته الإسلامية.
وجددت الرئاسة تأكيدها على أن المسجد الأقصى المبارك هو مسجد إسلامي خالص، وأن القدس الشرقية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية تشكل جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددة على انعدام الشرعية لأي أعمال أو تدابير ترمي إلى المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
وفي ختام بيانها، طالبت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل الفوري والعاجل لردع هذه الجرائم، واتخاذ تدابير عملية وناجعة تلزم سلطات الاحتلال بوقف تعدياتها على المقدسات وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، تزامناً مع توثيق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لقيام قوات الاحتلال والمستوطنين بتنفيذ 2030 اعتداءً ضد الفلسطينيين ومقدراتهم خلال شهر آب الماضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة