رموز الصحافة والإعلام السوري: عمر عيبور ونبيل الملحم وبسام غبرة في ذاكرة المهنة والناس


هذا الخبر بعنوان "ثلاثة من أعلام الصحافة والإعلام السوري.. عمر عيبور ونبيل الملحم وبسام غبرة في ذاكرة المهنة والناس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إعداد: أيمن الحرفي
لم يكن الإعلام السوري في العقود الماضية مجرد برامج ونشرات إخبارية تُبث عبر الأثير، بل كان مكوناً أساسياً من حياة السوريين اليومية، حيث رافق أصواته البيوت في الصباح والمساء لترسخ أسماؤها في الذاكرة الجمعية لجيل كامل. وتبرز في هذا السياق ثلاث تجارب إعلامية تركت بصمة واضحة عبر مسارات مختلفة ومتشابهة في تأثيرها، وهي تجارب كل من عمر عيبور، ونبيل الملحم، وبسام غبرة.
عمر عيبور.. سفير هموم الناس وقربهم
انطلق صوت عمر عيبور، ابن مدينة دوما بريف دمشق والمولود عام 1951 وصاحب إجازة الأدب الإنكليزي من جامعة دمشق، عبر إذاعة دمشق منذ عام 1977. تميز بصوت فريد وحضور محبوب، وقدم برامج لامست حياة المواطنين مثل (حماة الديار، نادي المستمعين، لو كنت، نادي الهواة)، فضلاً عن البرامج الخدمية. وفي عام 1990، أصبح عضواً في مجلس الشعب السوري ممثلاً لمحافظة ريف دمشق، واشتهر بتواضعه وزياراته للمضافات، ليحصل على لقب "سفير هموم الناس". وبعد تقاعده من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، أطل عبر إذاعة "نينار" من خلال برنامج "صلة وصل".
نبيل الملحم.. مطارد الأسئلة والبحث في الذاكرة
يُمثل نبيل الملحم، المولود في السويداء عام 1953 والخريج في جامعتي دمشق والقاهرة، نموذج الصحفي الذي يتجاوز الخبر ليطارد الأسئلة المرتبطة بالإنسان والسلطة والخوف والاستبداد. ومع الوقت، تحولت الصحافة عنده إلى مادة للبحث، لينتقل إلى كتابة الرواية بحثاً عن مساحة أوسع للمعنى، ومن أبرز أعماله الروائية (آخر أيام الرقص، بانسيون مريم، سرير بقلاوة، موت رحيم، حانوت قمر).
بسام غبرة.. صوت شكاوى المواطنين
ارتبط اسم بسام أبو غبرة لسنوات طويلة بالإعلام الخدمي وبرامج الشكاوى في الإذاعة السورية، حيث شكل الميكروفون وسيلة اتصال مباشرة بين المواطنين والجهات الحكومية. وقد أدى دور الوسيط الذي يستمع إلى المشكلات ويتابعها، ليظل اسمه محفوراً في ذاكرة المستمعين.
خاتمة المشوار
تتنوع مسارات هؤلاء الإعلاميين الثلاثة بين قرب عمر عيبور من الناس، وعمق تساؤلات نبيل الملحم، ودور بسام غبرة في نقل شكاوى المواطنين، ليؤكد الجميع أن الإعلام السوري كان حاضراً بقوة في تفاصيل الحياة اليومية وترك أثراً خالداً.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة