فيروسات قاتلة على موجة التغير المناخي: البعوض يهدد أوروبا وألمانيا


هذا الخبر بعنوان "دويتشه فيله : من أفريقيا إلى ألمانيا.. فيروس قاتل يركب موجة التغير المناخي" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الماضي كانت ساندرا يونغلين تضطر إلى السفر إلى أقصى الجنوب لإجراء أبحاثها، حيث تعمل عالمة الأحياء في معهد علم الفيروسات التابع لمستشفى “شاريتيه” في برلين كخبيرة في الفيروسات المنقولة عن طريق الحشرات والبعوض. ولم تعد هذه الفيروسات تقتصر على بلدان جنوب الكرة الأرضية، بل تسببت في أمراض مثل حمى الضنك والحمى الصفراء وفيروس زيكا، مسجلة أرقاماً قياسية عالمية وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
ولم تعد الباحثة بحاجة لمغادرة برلين لدراسة فيروس “أربوفيروس” الذي استقر بنجاح في شرق ألمانيا وانتشر بشكل واسع، وهو فيروس غرب النيل الذي سُجلت حالات تفشٍ له في 99 منطقة من 12 دولة أوروبية، وتعد إيطاليا واليونان الأكثر تضرراً منها. وفي حين لا يلاحظ معظم المصابين أي أعراض، قد يعاني البعض من أعراض شبيهة بالإنفلونزا، بينما قد يهاجم الفيروس الجهاز العصبي المركزي في حالات نادرة مسبباً التهاب السحايا أو الدماغ والوفاة.
ينتقل الفيروس عبر بعوضة الكوليكس الشائعة التي تتغذى على الطيور البرية والثدييات كالخيول والبشر، إلا أن سلسلة الانتقال تتوقف عند الإنسان والخيل لكونهما مضيفين غير ملائمين. وتؤكد ساندرا يونغلين أن درجات الحرارة المرتفعة والتغير المناخي يمثلان نعمة لهذه الحشرات، حيث تساهم في إطالة فترة نشاطها وتكاثرها السريع.
ومع تزايد درجات الحرارة ونقص التنوع البيولوجي في بعض المناطق، يزداد انتشار مسببات الأمراض، في حين يسهم التنوع البيولوجي الكبير في تقليل انتشارها. وفي ظل غياب لقاح أو علاج خاص بعد الإصابة، تظل الوقاية الشخصية من اللدغات واستخدام الناموسيات والملابس ذات الأكمام الطويلة هي الحل الوحيد المتاح لتجنب الإصابة.
منوعات
صحة
صحة
صحة