سوريا محلي

ندوة في معرض دمشق الدولي تبحث مسؤولية المؤسسات والإعلام والمجتمع في مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة

sana.sy٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٣ ص2 مشاهدة
ندوة في معرض دمشق الدولي تبحث مسؤولية المؤسسات والإعلام والمجتمع في مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دور المؤسسات والإعلام والمجتمع بتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في ندوة ‏بمعرض دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقامت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش ندوة حوارية بعنوان “مكافحة ‏الفساد.. مسؤولية مشتركة”، وذلك لبحث دور المؤسسات والإعلام والمجتمع في تعزيز ‏النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، بمشاركة رئيس الهيئة عامر العلي ومستشار ‏رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد موفق زيدان.

أقيمت الندوة في جناح “صناعة سوريّة” ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، وشهدت حواراً مفتوحاً مع الحضور تركز حول تفعيل الدور الرقابي والتواصل المباشر من خلال الاستمرار بجلسات الاستماع الميدانية التي تعقدها الهيئة المركزية في كافة المحافظات لتلقي شكاوى المواطنين حول شبهات الفساد والرشوة، وسد الفراغ السابق بين الأجهزة الرقابية والمجتمع.

وأكد مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد موفق زيدان خلال الندوة أن ترسيخ القيم ونقلها إلى المجتمع تعد مسؤولية جماعية لا تقتصر على وسائل الإعلام التقليدية بل تشمل مكونات المجتمع كافة، مبدياً أهمية مساهمة الجميع في نشر الوعي عبر منصات التواصل الاجتماعي وتقديم النموذج الإيجابي، ومستحضراً التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب السوري في سبيل تحقيق حلم سوريا الجديدة.

بدوره، أكد رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي أن العام الماضي 2025 شهد تركيزاً كاملاً على إعادة إنتاج منظومة رقابية صحيحة، وتجاوز الواقع السابق للهيئة عبر بناء فريق جديد وتأسيس “المعهد العالي للرقابة”، فضلاً عن تحقيق تقدم كبير في مسار التحول الرقمي بنسبة بلغت 80% لتقليص الأخطاء وسرعة إنجاز القضايا.

كما أشار العلي إلى إنهاء حالة الصدام والفراغ السبي السابق بين الهيئة والمؤسسات والانتقال إلى نموذج تكاملي قائم على التنسيق والتعاون مع مختلف أجهزة الدولة المعنية، مشدداً على أهمية النزاهة كرافعة أساسية للعمل المؤسسي ومؤكداً استمرار الهيئة في عقد جلسات الاستماع والانفتاح الدولي وفق المعايير الدولية.

شارك الخبر: