بعد عقد من التوقف.. حقل كونيكو يعود للخدمة لتعزيز إمدادات الطاقة في سوريا


هذا الخبر بعنوان "بعد عقد من التوقف.. "كونيكو" يستعيد دوره في خريطة الطاقة السورية" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد نحو عقد من التوقف، عاد حقل كونيكو للغاز في ريف دير الزور إلى العمل تدريجياً، في خطوة تراهن عليها الحكومة السورية لزيادة إمدادات الغاز المخصصة لتوليد الكهرباء، وتقليل الاعتماد على استيراد المحروقات، ودعم النشاط الصناعي والاقتصادي.
وأعلنت الشركة السورية للبترول بدء تشغيل وحدة الإنتاج في حقل طابية كونيكو، بعد إعادة تأهيلها بجهود كوادر سورية، فيما دخل بئران من أصل خمسة آبار في الخدمة، بإنتاج يصل إلى نحو مليون ونصف مليون متر مكعب من الغاز يومياً.
ولا تقتصر أهمية عودة الحقل على كمية الإنتاج الحالية، إذ ترى الحكومة أن إعادة تشغيله تمثل بداية لاستعادة جزء من الخريطة الطاقية السورية، وفتح الطريق أمام إعادة تأهيل حقول أخرى، وصولاً إلى رفع الإنتاج المحلي من الغاز خلال السنوات المقبلة.
عاد حقل كونيكو إلى الإنتاج بعد سنوات طويلة من التوقف والدمار الذي طال أجزاء واسعة من منشآته خلال سنوات الحرب، وذلك بعد أعمال تأهيل نفذتها كوادر سورية خلال نحو ثلاثة أشهر.
وقال مدير إدارة الإعلام في الشركة السورية للبترول محمد نور الأحدب، خلال مشاركته في برنامج "سوريا اليوم" على شاشة تلفزيون سوريا، إن الإنتاج بدأ من بئرين من أصل خمسة آبار موجودة في الحقل.
وأوضح الأحدب أن الآبار الثلاثة المتبقية تعرضت لتدمير كبير نتيجة أعمال تخريب، وتحتاج إلى عمليات إصلاح وتأهيل قبل إعادتها إلى الخدمة. وبحسب المسؤول في الشركة، فإن استكمال تأهيل الآبار يمكن أن يرفع الإنتاج إلى ما بين مليون ومليون ونصف مليون متر مكعب إضافية يومياً.
ولا تتوقف أهمية إعادة تشغيل كونيكو عند استخراج الغاز، بل تمتد إلى إعادة تفعيل منظومة نقل الغاز وربط المنطقة الشرقية بشبكة الطاقة في وسط البلاد، حيث أعادت الشركة تأهيل خط بقطر 18 إنشاً يمتد من حقل الطابية باتجاه منطقة تدمر.
من جانبه، أشار الباحث الاقتصادي في مركز جسور للدراسات طلال سعيد، خلال مشاركته في البرنامج، إلى أن إنتاج سوريا الحالي من الغاز يبلغ نحو 12 مليون متر مكعب يومياً، مؤكداً أن تطوير كونيكو والحقول الأخرى يمثل ضرورة للوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي ودعم القطاع الصناعي وتخفيف فاتورة الاستيراد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد