سوريا محلي

جهود متواصلة لإزالة المكبات العشوائية من محيط سور الرقة ومشاريع لحماية المعالم التاريخية

sana.sy٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٦ ص5 مشاهدة
جهود متواصلة لإزالة المكبات العشوائية من محيط سور الرقة ومشاريع لحماية المعالم التاريخية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إزالة مكبات عشوائية من محيط سور الرقة ومشاريع لحماية المواقع الأثرية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل مديرية آثار ومتاحف الرقة، بالتعاون مع مجلس المدينة والجهات المعنية، جهودها المكثفة لإزالة المكبات العشوائية من محيط سور الرقة، بالتوازي مع التحضير لمشاريع هامة تهدف إلى حماية المواقع الأثرية من التعديات، وسط مطالبات مجتمعية بضرورة تعزيز الوعي الشعبي بأهمية صيانة المعالم التاريخية والحفاظ على نظافتها.

وأوضحت مديرة الآثار والمتاحف في الرقة المهندسة ريماز العجيلي، في تصريح لـ سانا اليوم الأضرعاء، أن المواقع الأثرية في المدينة واجهت خلال سنوات الحرب أشكالاً متعددة من التعديات، تضمنت الحفر السري والسرقات والتنقيب العشوائي، بالإضافة إلى الكتابة على الجدران والعبث بمحتوياتها ورمي النفايات فيها.

وبيّنت العجيلي أن المديرية تُعد حالياً دراسات لمشاريع تطويرية تعزز حماية هذه المواقع، وتتضمن تشييد أسوار وأبواب حديدية وتجهيز غرف مخصصة للحراس، فضلاً عن تثبيت نقاط حراسة في المواقع الحيوية.

وفيما يخص الواقع البيئي والنظافة، أشارت العجيلي إلى أن الاستمرار في رمي النفايات قرب المواقع الأثرية يستدعي حملات تنظيف دورية، مؤكدة أن المسؤولية لا تقتصر على المؤسسات الرسمية وحدها، بل تستوجب تضافر جهود الأهالي لرفع الوعي بقيمتها الحضارية.

من جهته، لفت مسيّر الآليات في مجلس مدينة الرقة خالد مصطفى إلى أن فرق النظافة تباشر أعمالها يومياً لرفع المكبات العشوائية ضمن نطاق السور وخارجه عبر ورديتين؛ الأولى صباحية تمتد من السابعة صباحاً وحتى الثالثة ظهراً، والثانية مسائية من الرابعة عصراً حتى منتصف الليل.

وأوضح مصطفى أن ظاهرة إعادة رمي النفايات عقب تنظيف المواقع تمثل عقبة رئيسية أمام الفرق الميدانية، مطالباً بتفعيل حملات التوعية وإقرار عقوبات مالية بحق المخالفين للحد من عودة تشكل تلك المكبات.

وفي إطار المبادرات المجتمعية الفردية، ذكر عدنان محمد المحمد، من أهالي الرقة، أنه بادر بالتعاون مع أحد جيرانه لجمع مبلغ مالي بهدف سد إحدى الفتحات القريبة من منزله، لمنع رمي النفايات فيها والحفاظ على المظهر العام للسور.

وشدد المحمد على أن هذه الخطوة نابعة من حرص أبناء المدينة على حماية سور الرقة بوصفه معلماً تاريخياً بارزاً، مجدداً دعوته للجهات المختصة لزيادة العناية بالمواقع الأثرية داخل السور وخارجه واتخاذ تدابير صارمة توقف التعديات.

ويُذكر أن سور الرقة، إلى جانب باب بغداد وقصر البنات والجامع القديم، يمثل ركيزة أساسية من الموروث التاريخي والثقافي للمدينة، مما يحتم تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي لصونه وحمايته.

شارك الخبر: