اقتصاد

موسم حمضيات طرطوس في مرحلة دقيقة: دعوات للتدخل المبكر ومكافحة الآفات لحماية المحصول

syriahomenews٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ ص3 مشاهدة
موسم حمضيات طرطوس في مرحلة دقيقة: دعوات للتدخل المبكر ومكافحة الآفات لحماية المحصول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حمضيات طرطوس.. موسمٌ يحتاج إلى عين المزارع وعناية المهندس ورعاية المديرية والوزارة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد بساتين الحمضيات في محافظة طرطوس مرحلة حاسمة من الموسم الحالي، حيث تمثل هذه الزراعة ركيزة أساسية للنشاط الزراعي ومصدر دخل رئيسي لآلاف الأسر، مما يجعل حماية الأشجار مسؤولية مشتركة تبدأ من الحقل وتستمر حتى القطاف والتسويق.

وفي هذا السياق، تواصل الكوادر الزراعية جولاتها الميدانية لمراقبة واقع البساتين والكشف المبكر عن الإصابات. وأثناء جولة نفذها الكادر الزراعي في وحدة إرشاد بيت كمونة التابعة لدائرة زراعة طرطوس إلى أحد البساتين، لوحظ دخول الأشجار في موجة النمو الثالثة أو دورة النمو الخريفية، حيث تكون الأوراق الغضة أكثر عرضة للإصابة بالحشرات، وسط تسجيل حمل متوسط على الأشجار.

كما رصد الفريق انتشارًا واسعًا للذبابة الصوفية البيضاء، إلى جانب إصابة خفيفة بحشرة بسيلا الحمضيات وحلم صدأ الحمضيات، وهي معطيات تستوجب التدخل السريع وفق توصيات الخبراء. وأوصى المهندسون الزراعيون بالاعتماد على الزيت الصيفي بالشروط الفنية الصحيحة، وضرورة مراجعة الوحدة الإرشادية عند الحاجة، والابتعاد عن الرش العشوائي أو استخدام المبيدات من دون تشخيص دقيق.

وتكتسب هذه الإرشادات أهمية بالغة بالنظر إلى اتساع مساحة زراعة الحمضيات في طرطوس التي تقدر بحوالي 9200 هكتار وتضم نحو 3.4 ملايين شجرة، بإنتاج سنوي يصل إلى قرابة 146 ألف طن بحسب البيانات الحديثة. وتشدد الجهات الزراعية على دور المكافحة المتكاملة والرصد الحقلي في الحد من الآفات وحماية جودة المنتج.

وأمام التكاليف المتزايدة للإنتاج، تصبح العناية بالبستان ضرورة حتمية، إذ يسهم رصد الإصابة مبكرًا في إنقاذ المحصول، بينما يتسبب التأخير في تفاقم الخسائر وتراجع القيمة التسويقية للثمار. ويبقى التعاون المستمر بين المزارع والمهندس الزراعي خط الدفاع الأول لحماية موسم الحمضيات في ريف طرطوس.

شارك الخبر: