تصريحات نارية لنتنياهو: تأهب إسرائيلي شامل وتحذير شديد اللهجة لطهران من أي هجوم محتمل


هذا الخبر بعنوان "تأهب إسرائيلي لمواجهة محتملة مع طهران.. نتنياهو يهدد: أي هجوم إيراني سيكون أحد قراراتهم الأخيرة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديداته لطهران، محذراً من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيكون بمثابة أحد قراراتهم الأخيرة. وجاءت تصريحات نتنياهو خلال زيارة لمدرسة دينية في مدينة سديروت، بالتزامن مع تقارير أفادت بإبقاء سلاح الجو الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسباً لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران، وسط تباين التقديرات الأمنية الإسرائيلية حول توقيت أي مواجهة مقبلة، ووضع البرنامج النووي الإيراني على رأس الأولويات في حال نشوب صراع جديد.
وقال نتنياهو: "انتبهوا أيضاً إلى ما يحدث مع إيران. إنهم يهاجمون ويهددون الجميع، لكن ليس هنا، لأنهم يعرفون بالفعل ما الذي يعنيه شن هجوم على إسرائيل". وأضاف أن إسرائيل غيّرت الواقع الأمني في المنطقة، متحدثاً عن العمليات العسكرية في قطاع غزة بالقول: "نحن نسيطر على منطقة واسعة في القطاع، ونعمل ضد من يهددوننا.. لا أحد يرفع رأسه في غزة". وسرد نتنياهو أسماء عدد من كبار القادة الذين قُتلوا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، ومن بينهم يحيى السنوار، ومحمد الضيف، وإسماعيل هنية، ومحمد السنوار، وحسن نصر الله، وعز الدين الحداد.
وأشاد نتنياهو بطلاب المدارس الدينية ومشاركتهم في القتال، مخاطباً الطلاب بالقول: "منذ اليوم الأول للحرب، وأنتم وأصدقاؤكم تقاتلون بشجاعة من أجل شعب إسرائيل ودولة إسرائيل، وأنا أحييكم باسم شعب إسرائيل بأكمله". وخلال الفعالية، ردد عدد من الطلاب أغانٍ ومقاطع معادية للفلسطينيين أمام نتنياهو، وفقاً لما أوردته قناة N12 News، حيث دعوا إلى الانتقام من الفلسطينيين.
من جانبه، ذكر مصدر أمني إسرائيلي لموقع "المونيتور" أن سلاح الجو الإسرائيلي لا يزال في حالة تأهب قصوى وقادر على استئناف الضربات ضد إيران في فترة قصيرة، مشيراً إلى معرفتهم بكيفية تمهيد الطريق للعودة إلى قلب طهران. ومنذ بدء الحصار البحري الأمريكي في 13 أبريل/نيسان، استهدفت طهران قواعد أمريكية في الخليج والأردن وامتنعت عن مهاجمة إسرائيل، ويعزو المسؤولون الأمنيون ذلك لعدة احتمالات تتعلق بالاحتفاظ بإسرائيل كخيار استراتيجي أو القلق من تداعيات الرد.
وأوضحت مصادر دبلوماسية إسرائيلية لـ"المونيتور" أن إسرائيل سترجح، في حال تجدد المواجهة، إعطاء الأولوية لتدمير ما تبقى من البرنامج النووي الإيراني الذي تعرض لأضرار كبيرة في يونيو/حزيران الماضي وأضرار إضافية هذا العام تشمل مخزونات مدفونة من اليورانيوم المخصب، بينما يعتبر استهداف النظام الإيراني أو البنية التحتية الأوسع نطاقاً أهدافاً ثانوية. وقال مصدر مقرب من نتنياهو للموقع: "مع كامل الاحترام لمضيق هرمز، فإن تركيزنا عليه أقل"، مضيفاً أن الافتراض العملي هو أن الرئيس الأمريكي سيعمل على ترسيخ المكاسب الحالية حتى انتخابات التجديد النصفي في ظل الأضرار البالغة التي يلحقها الحصار الاقتصادي بإيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة