سوريا محلي

الهلال الأحمر السوري يوضح: مشفى شارع بغداد بدمشق خارج إدارتنا منذ عام 1982

syria.tv٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٧ م6 مشاهدة
الهلال الأحمر السوري يوضح: مشفى شارع بغداد بدمشق خارج إدارتنا منذ عام 1982

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الهلال الأحمر السوري: مشفى شارع بغداد بدمشق خارج إدارتنا منذ 1982" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري أي صلة إدارية أو تشغيلية لها بمشفى يحمل اسم "الهلال الأحمر" في شارع بغداد بالعاصمة دمشق، مؤكدة أنها لا تتحمل مسؤولية أي ممارسات أو انتهاكات قد تكون وقعت داخله خلال العقود الماضية.

وأوضح مدير وحدة الإعلام في المنظمة، عمر المالكي، أن المشفى خرج من حيازة الهلال الأحمر منذ عام 1982 من دون وجه حق، ومنذ ذلك الحين لم تعد المنظمة قادرة على الوصول إليه أو إدارة أنشطته أو الإشراف عليه. وأضاف أن المنظمة تنفي بشكل قاطع ما جرى تداوله مؤخراً عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من محاولات لربط اسمها بالانتهاكات التي قيل إنها وقعت داخل المشفى، مع تأكيد احترامها الكامل لحقوق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة.

وحول أسباب التزام الهلال الأحمر الصمت سابقاً، أوضح المالكي أن المنظمة أحجمت في مناسبات عديدة خلال السنوات الماضية عن إصدار بيانات أو التعليق على انتهاكات تعرض لها كوادرها ومتطوعوها، في إطار سعيها إلى الحفاظ على قدرتها على الوصول إلى المجتمعات المتضررة والمحاصرة، وضمان استمرار تقديم الخدمات الإنسانية، وحماية العاملين والمتطوعين من أي تداعيات أو أعمال انتقامية تهدد سلامتهم.

وأشار المالكي إلى أن الهلال الأحمر فقد خلال السنوات الماضية 64 متطوعاً ومتطوعة، بينما تعرض عشرات آخرون للإصابة أو الاعتقال، داعياً الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين إلى تحري الدقة والتأكد من مصادر المعلومات قبل نشرها، خصوصاً في القضايا المرتبطة بالأنشطة الإنسانية والانتهاكات والضحايا.

وجددت المنظمة التزامها بمبادئ العمل الإنساني، وفي مقدمتها الإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلالية، مؤكدة مواصلة تقديم خدماتها للمتضريين في مختلف المناطق، لا سيما بعد إعادة افتتاحات عدد من الفروع والشعب في مناطق كانت خارج السيطرة وتوسيع نطاق الخدمات الصحية والنفسية والمجتمعية والاستجابة للكوارث.

شارك الخبر: