اكتشاف دواء قديم يحرق الدهون ويفقد الوزن دون خسارة العضلات.. ما قصته؟


هذا الخبر بعنوان "دواء يحرق الدهون ويحمي العضلات في آن واحد.. ما هو؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصل فريق من الباحثين بقيادة علماء من جامعة كاليفورنيا في بيركلي إلى دواء يُتناول عن طريق الفم ويعود اكتشافه إلى عقود مضت، تمكّن من تحقيق خسارة كبيرة في الوزن لدى فئران تعاني السمنة، مع ميزة فريدة تتمثل في الحفاظ على الكتلة العضلية.
وبدلاً من العمل على تثبيط الشهية كما تفعل أدوية الحقن، يبدو أن هذا الدواء يعزز إنفاق الجسم للطاقة، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة "ساينس أدفانسز" (Science Advances)، ونقلتها شبكة "فوكس نيوز". وأدى الجزيء، المعروف باسم "TOFA"، إلى خفض وزن الفئران بنحو 18 في المئة في المتوسط، من دون تغيير كمية الطعام التي تناولتها، والأهم من ذلك، هو عدم التسبب في فقدان كبير للكتلة الخالية من الدهون (العضلات).
وبينت الدراسة أن أدوية إنقاص الوزن القابلة للحقن، مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو"، يمكن أن تحقق خسارة كبيرة في الوزن، وجزءاً من تأثيرها يعود إلى تقليل كمية الطعام المتناولة، وقد يعاني بعض المرضى آثاراً جانبية في الجهاز الهضمي، إضافة إلى فقدان جزء من الكتلة الخالية من الدهون.
وقالت الدكتورة ليزلي بريستاس، وهي جرّاحة متخصصة في جراحات السمنة ومالكة مركز "Best Life Bariatrics and Medical Weight Loss" في شمال شرقي ولاية أوهايو، إن الحفاظ على الكتلة العضلية خلال خسارة الوزن لا يزال من أكبر التحديات السريرية في طب السمنة. وأضافت أن الكتلة العضلية مهمة جداً لقدرتنا على أداء وظائفنا خلال اليوم، كما تساعد في مواجهة آثار التقدُّم في العمر.
وأشارت الدراسة إلى أن مركّب "TOFA" يثبط إنزيمات تشارك في إنتاج الدهون، بما فيها الدهون الثلاثية، وفي الوقت نفسه ينشّط مستقبلات خلوية تحفّز الجينات المرتبطة بحرق الدهون إنتاج الطاقة. وبينت أن الفئران التي تلقت المركّب أحرقت ما يصل إلى 18 في المئة من الطاقة الإضافية في ظروف درجة حرارة الغرفة والظروف الدافئة بشكل طفيف.
وأضافت الدراسة أن الباحثين عندما جمعوا مركّب "TOFA" مع حقن التخسيس مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي"، أدّت العلاجات المركبة إلى انخفاض أكبر في وزن الجسم، إلى جانب تحسن مستويات سكر الدم والإنسولين والدهون الثلاثية. وفي سياق متصل، حذرت بريستاس من افتراض أن دواءً واحداً يمكنه منع زيادة الوزن بعد انتهاء العلاج بشكل دائم، مؤكدة أن السمنة معقدة للغاية ولها عوامل متداخلة كثيرة.
ولفتت الدراسة إلى أن المركّب أظهر أيضاً نتائج واعدة في نماذج من الفئران المصابة بالتهاب الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASH)، حيث ظهر على الفئران التي تلقت "TOFA" انخفاضاً في كمية الدهون في الكبد، والالتهاب، والتليف أو التندب.
وأكد مؤلفو الدراسة أن جميع التجارب أجريت على فئران ذكور، ما يعني أن الدراسات المستقبلية ستحدد ما إذا كان المركّب يحقق النتائج نفسها لدى الإناث، كما أن الدواء لم يُختبر بعد على البشر لمعرفة الجرعة المناسبة وسلامة استخدامه لفترات طويلة.
صحة
صحة
صحة
صحة