محافظة دمشق تعتمد مقترحات المواطنين عبر برنامج «دمشق تستعد» لتحديد الأولويات الخدمية وتطوير العاصمة


هذا الخبر بعنوان "«دمشق تستعد».. مقترحات المواطنين قاعدة للتخطيط وتحديد الأولويات الخدمية " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المواطنين والمؤسسات الخدمية، يواصل برنامج “دمشق تستعد”، الذي أطلقته محافظة دمشق قبيل انطلاق معرض دمشق الدولي، جمع آراء ومقترحات المواطنين والاستفادة منها في تحديد الأولويات وصياغة رؤى للتخطيط العمراني والحضري وتطوير الواقع الخدمي في العاصمة.
وتحرص المحافظة على استمرار البرنامج والتعريف به خلال فعاليات المعرض، مستندة إلى رصد احتياجات المواطنين وتحديد الأولويات الخدمية، وصولاً إلى بلورة رؤية مستقبلية تسهم في تطوير المدينة وتلبي تطلعات سكانها.
وأوضحت نور الخياط من مديرية دعم القرار في محافظة دمشق، في تصريح لمراسلة سانا، أن برنامج “دمشق تستعد” يمثل إحدى منهجيات العمل التي تعتمد عليها المحافظة في التخطيط، مشيرة إلى أن المشاركة المجتمعية تشكل عنصراً أساسياً في صناعة القرار.
وبيّنت الخياط أن المحافظة تعمل على تحليل أفكار المواطنين واحتياجاتهم والتعامل معها عبر مسارين، الأول قصير الأمد ويركز على المشاريع المباشرة التي تمس حياتهم اليومية، والثاني إستراتيجي يهدف إلى صياغة رؤية طويلة الأمد لتطوير العاصمة.
وأكدت أن نجاح البرنامج يتطلب مشاركة فاعلة من مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز دور المواطن شريكاً في تحديد الاحتياجات والأولويات والمساهمة في تطوير مدينته.
ومن جانبه، أوضح المتطوع في البرنامج طارق نحاس أن “دمشق تستعد” يوفر قناة تواصل مباشرة لنقل آراء المواطنين ومقترحاتهم إلى المحافظة والجهات المعنية، بما يسهم في تطوير الواقع الخدمي والتنموي في العاصمة.
وأشار نحاس إلى أن الفرق الميدانية تجمع مقترحات الزوار وترصدها تمهيداً لإيصالها إلى المعنيين ودراستها، لافتاً إلى أن جانباً كبيراً منها يركز على مستقبل العاصمة والفرص والتحديات التي تواجهها، بما يساعد على ترتيب أولويات العمل الخدمي.
وبدورها، أعربت روان الأحمد، إحدى المشاركات في البرنامج، عن حرص الشباب على تقديم رؤاهم ومقترحاتهم لتطوير المدينة، موضحة أنها قدمت مقترحاً يركز على دعم القطاع التعليمي وربطه بسوق العمل بما يسهم في توفير فرص للخريجين، إلى جانب تعزيز التواصل المجتمعي وإبراز الصورة الحضارية لدمشق.
وتختتم غداً الجمعة فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، التي انطلقت في الـ26 من آب الماضي على أرض مدينة المعارض بدمشق واستمرت عشرة أيام.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي