سوريا محلي

أزمة معيشية خانقة في السويداء: عطل مزدوج يقطع الكهرباء والمياه وسط تأخر أعمال الإصلاح

enabbaladi.net٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٦ ص7 مشاهدة
أزمة معيشية خانقة في السويداء: عطل مزدوج يقطع الكهرباء والمياه وسط تأخر أعمال الإصلاح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عطل مزدوج يرهق السويداء.. لا كهرباء ولا مياه" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدى خروج خطي الكهرباء 66 ك.ف الرئيسي والاحتياطي عن الخدمة نتيجة الاشتباكات التي شهدتها المحاور الغربية لمدينة السويداء في 31 من آب، إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من مدينة السويداء ومدينة شهبا وقراها، وهو ما انعكس بشكل مباشر على عمل آبار المياه ومحطات الضخ وإمداداتها. وكانت شركة كهرباء السويداء قد أعلنت في وقت سابق عن خروج الخطين نتيجة الأضرار الناجمة عن المواجهات العسكرية، مشيرة إلى أن أعمال الإصلاح سوف تنطلق فور الحصول على الموافقات الأمنية اللازمة.

وأوضح رئيس وحدة مياه شهبا، أيمن جنود، خلال حديث نشرته صفحة شركة مياه السويداء، أن انقطاع الكهرباء أدى إلى توقف آبار المياه عن العمل تماماً في مدينة شهبا وقراها. وللتعامل مع الأزمة، قامت شركة مياه السويداء بتزويد وحدة مياه شهبا بكميات من مادة المازوت لتشغيل مولدات الطاقة بغية ضخ الحد الأدنى من المياه وتعبئة الصهاريج لتلبية احتياجات مشفى شهبا والفرن الآلي ومراكز الاستضافة في المدينة. وفي السياق ذاته، أكد المسؤول الإعلامي في شركة مياه السويداء، خالد أبو فخر، لعنب بلدي، أن رقعة انقطاع الكهرباء وتأثيراتها طالت مناطق تمتد من دوار الباشا (المعروف سابقاً بدوار الباسل) نحو الشمال، وشملت محطة المياه والآبار المجاورة لشركة الكهرباء وصولاً إلى قرى عتيل وسليم ومردك ومدينة شهبا وقراها، مما يحتم الاستمرار في الاعتماد على المولدات والمازوت لضخ المياه.

من جانب آخر، أشار موظف في شركة كهرباء السويداء -فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب شخصية- في تصريحات لعنب بلدي، إلى أن عدم وصول الموافقة الأمنية حتى الآن يعيق ورش الصيانة عن بدء أعمال إصلاح الخطين المعطلين. ومع بقاء الخطين خارج الخدمة، تتفاوت مستويات التغذية الكهربائية بحسب الخطوط البديلة؛ حيث تحظى بعض الأحياء بساعات وصل أطول مقارنة بالمناطق المتضررة مباشرة. وقالت صفاء. ش، وهي من سكان حي مقام عين الزمان وفضلت عدم ذكر اسمها الثاني، لعنب بلدي، إن التيار لم ينقطع عن منزلها منذ وقوع العطل، بينما تواجه أحياء أخرى انقطاعات مطولة تتجاوز برامج التقنين المعتادة التي كانت لا تتعدى ساعة أو ساعتين وصل مقابل ست ساعات قطع.

ولم تقتصر تداعيات الأزمة على المنازل فحسب، بل امتدت لتشمل أصحاب المحال التجارية في سوق السويداء الذين اضطروا للجوء إلى مصادر بديلة ومكلفة للطاقة مثل منظومات الطاقة الشمسية التي قد تصل تكلفتها إلى نحو 2500 دولار، بينما اكتفى آخرون بألواح أصغر للإنارة. وتكتسب هذه البدائل أهمية مضاعفة للمحال التي تتطلب طاقة مستمرة مثل محال بيع اللحوم والمواد الغذائية التي تحتاج إلى تشغيل البرادات ومطاحن القهوة وورش الصيانة، وذلك في ظل غياب أفق زمني واضح لبدء إصلاح شبكة الكهرباء الرئيسية.

شارك الخبر: