ابتكار علمي يعتمد على «الأورام المصغرة» لاختبار علاجات حديثة لسرطان الكبد


هذا الخبر بعنوان "دراسة توظف «الأورام المصغرة» لاختبار علاجات جديدة لسرطان الكبد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طور باحثون من جامعة بازل السويسرية أسلوباً مبتكراً لاختبار علاجات محتملة لسرطان الكبد، مستندين إلى مجموعة من «العضيات الورمية» التي تحاكي خصائص الأورام لدى المرضى، مما سمح بتقييم عدد هائل من المركبات الدوائية والكشف عن توليفات علاجية واعدة.
وأفاد موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي في تقرير له أن الفريق الباحث قام باختبار 1642 مركباً دوائياً على نماذج مصغرة لأورام سرطان الخلايا الكبدية، وهو النوع الأكثر انتشاراً لسرطان الكبد، بغية التوصل إلى الأدوية والتوليفات الأكثر نجاعة في التعامل مع التباينات البيولوجية بين الأورام.
وقد أنشأ الباحثون تشكيلة تضم 35 خطاً من العضيات الورمية، جرى تطوير بعضها انطلاقاً من عينات دقيقة تم الحصول عليها عبر خزعات تشخيصية بالإبرة، مما وفر تمثيلاً شاملاً لمجموعة متنوعة من الأورام ومراحل المرض المتعددة.
وبيّنت الاختبارات فعالية ملحوظة لعديد من الأدوية، فضلاً عن تفوق بعض التوليفات الثنائية والثلاثية على الأدوية الفردية، مع ملاحظة مؤشرات تؤكد تأثيراً أكثر انتقائية على الخلايا السرطانية مقارنة بالعضيات الكبدية السليمة.
وقد أجرى الباحثون تجربة على إحدى التوليفات الواعدة التي تجمع بين «ريجورافينيب» و«سيلينكسور» و«إيكسازوميب» باستخدام فئران تحمله أوراماً مأخوذة من مرضى، وأسفر العلاج الثلاثي عن تباطؤ نمو الأورام بصورة أكبر مقارنة باستخدام «ريجورافينيب» بمفرده، ودون تسجيل سمية إضافية ملحوظة.
وشدد الباحثون على أن النتائج لا تزال محصورة في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، مؤكدين ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث قبل الشروع في اختبار هذه التوليفات على البشر، وموضحين أن العضيات لا تحاكي كافة مكونات البيئة المحيطة بالورم مثل الأوعية الدموية والخلايا المناعية.
وتبرز هذه الدراسات أهمية الاستفادة من العضيات المستمدة من المرضى لفحص كميات ضخمة من الأدوية بطريقة منهجية، وابتكار علاجات مركبة تتماشى مع الاختلافات الفردية لأورام سرطان الكبد.
صحة
صحة
صحة
صحة