اختطاف عاطف هنيدي في السويداء يشعل عاصفة من الردود ومخاوف من فرض الصمت


هذا الخبر بعنوان ""هل أصبح الصمت شرطاً للسلامة؟".. اختطاف عاطف هنيدي يشعل ردود الفعل في السويداء" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت حادثة اختطاف الوجيه الاجتماعي عاطف هنيدي في محافظة السويداء موجة واسعة من ردود الفعل بين الكتاب والصحفيين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تركزت النقاشات حول تداعيات الحادثة وحدود حرية التعبير، فضلاً عن الخلاف المتصاعد بشأن تصريحات الشيخ حكمت الهجري المتعلقة بهوية الموحدين الدروز وعلاقتهم بإسرائيل.
وكانت ميليشيا "الحرس الوطني" قد اختطفت هنيدي من منزله على خلفية بيان أصدره انتقد فيه تصريحات الهجري التي اعتبر فيها الدروز في السويداء جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل. ورفض هنيدي في بيانه اختزال جماعة كاملة في شخص واحد يحتكر النطق باسمها، قبل أن تُجبره الميليشيا على مغادرة المحافظة باتجاه دمشق.
وتحدث الناشط فايز قنطار عن أن اعتقال هنيدي يمثل مؤشراً على طبيعة المرحلة وقمع الحريات ومصادرتها، بينما رأى الناشط أسامة الحلبي أن تصريحات الهجري حول علاقة الموحدين الدروز بإسرائيل أسهمت في تعميق الانقسام داخل السويداء وشق الصف نهائياً في الجبل.
ومن جانبه، ركز الناشط وائل شجاع على الجانب المتعلق بحرية الرأي، محذراً من أن فرض الصمت تحت التهديد لا يمثل إجماعاً بل يؤدي إلى ترسيخ الخوف داخل المجتمع. وبدوره، عبّر الصحفي رواد بلان عن تضامنه مع هنيدي واصفاً إياه بأنه رجل من بيت كريم وله مواقف راسخة، في حين وجه الناشط مهند شهاب الدين انتقادات ربطت ما يجري بإرث نظام الأسد.
وفي المقابل، قدم الصحفي أيمن الشوفي قراءة مختلفة معتبراً أن بيان هنيدي لن يغير مسار التطورات السياسية، وحذر من المقامرة بالسلامة الشخصية أو محاولة صناعة رمز جديد في صراع سياسي يتجاوز قدرة الشخصيات الاجتماعية على الاحتمال.
ويذكر أن عاطف هنيدي المعروف بكنية "أبو عمر" ولقب "الباشا" هو زعيم اجتماعي لآل هنيدي في قرية المجدل غربي مدينة السويداء، وتسلّم مقاليد الزعامة الاجتماعية عن والده فضل الله هنيدي في عام 2018، كما برز اسمه خلال الاحتجاجات التي شهدتها السويداء ضد نظام الأسد.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة